الأمم المتحدة تطالب اليونان بتحسين ظروف اللاجئين

تاريخ النشر: 05.09.2020 | 14:17 دمشق

آخر تحديث: 05.09.2020 | 16:56 دمشق

إسطنبول - وكالات

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أثينا إلى اتخاذ خطوات "عاجلة جداً" حيال الظروف المعيشية لطالبي اللجوء في البر اليوناني وجزر بحر إيجة.

جاء ذلك في بيان مشترك، الجمعة، لنائبي المفوض السامي لشؤون الحماية، جيليان تريغز ورؤوف مازو، بشأن زيارتهما لليونان التي استغرقت أربعة أيام.

وأوضح البيان، أن هناك فجوات ومشكلات خطيرة تتعلق بالظروف المعيشية لطالبي اللجوء في اليونان، داعية أثينا إلى اتخاذ خطوات "عاجلة جداً".

وأضافت أن أكثر من مليون مهاجر وطالب لجوء وصلوا إلى أوروبا عبر اليونان منذ عام 2015، مشيرة إلى انخفاض كبير في عمليات العبور في السنوات الخمس الماضية.

وطالبت المفوضية، السلطات اليونانية بتحسين الظروف المعيشية لهؤلاء الأشخاص بشكل عاجل جداً، وتقليل الاكتظاظ في مراكز الاستقبال في الجزر.

كما أكدت على ضرورة إشراك أثينا لطالبي اللجوء بشكل كامل في تدابير مكافحة وباء كورونا، فضلاً عن إيجاد حلول طويلة الأمد لمساعدة الأشخاص الذين يدخلون البلاد ويحتاجون إلى الحماية وعدم ترحيلهم ودمجهم.

وفي تموز الماضي، استنكرت الأمم المتحدة، سلوك اليونان تجاه طالبي اللجوء، مطالبة حكومة أثينا بفتح تحقيق حول إجبارهم على العودة إلى تركيا.

وتجبر السلطات اليونانية اللاجئين على العودة إلى تركيا، منذ إعلان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في شباط الفائت، أن بلاده لن تتسامح مع دخول اللاجئين إلى أراضيها.

وكشف تقرير لـ منظمة RRE أن عيش اللاجئين في ظروف شبه مغلقة في جزيرتي كوس وليروس، بسبب انتشار فيروس كورونا، له تأثير طويل المدى على صحتهم العقلية،

وأكد التقرير أن الشرطة اليونانية تسيء معاملة اللاجئين وتتعرض لهم بشتى أنواع الإهانات والضرب. 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" طالبت بفتح تحقيق حول طرد جماعي لطالبي لجوء سوريين وفلسطينيين بعد وصولهم إلى حدودها البرية والبحرية مع تركيا، خلال ذروة انتشار جائحة "كورونا".

وقالت إيفا كوسي، ممثلة المنظمة في اليونان، إنَّ "السلطات اليونانية جرّدت لاجئين من ملابسهم وسلبتهم ممتلكاتهم وأوراقهم الثبوتية قبل إعادتهم إلى المياه التركية"، مؤكدة أن السلطات اليونانية لا تتخذ أي إجراءات وقائية لحماية طالبي اللجوء المحتجزين من فيروس "كورونا".

كما سبق وطالبت "هيومن رايتس ووتش" اليونان وشركاؤها في "الاتحاد الأوروبي" بضمان معاملة إنسانية وكريمة لجميع المهاجرين واللاجئين القادمين من تركيا.

وتشهد مخيمات اللجوء في الجزر اليونانية، ليسبوس وكيوس وساموس وليروس وكوس، اكتظاظاً غير مسبوق، حيث يتكدس فيها نحو 33500 شخص ضمن ظروف صحية ومعيشية غاية في السوء، بينما تعد السعة المفترضة الإجمالية لهذه المخيمات ثمانية آلاف شخص.

يذكر أن منظمات حقوقية انتقدت قيام وزارة الدفاع اليونانية بإنشاء حاجز عائم لمنع اللاجئين من الوصول إلى جزيرة ليسبوس، بطول 2.7 كم وارتفاع 1.10 متر، معتبرين أن هذه الخطوة تهدد حياة طالبي اللجوء الذين يتكدسون في قوارب مطاطية تغمرها المياه ويحتاجون في كثير من الأحيان إلى إنقاذ سريع.

وبحسب "مفوضية اللاجئين" التابعة للأمم المتحدة، فقد أكثر من 200 شخص حياتهم منذ بداية العام الحالي، خلال محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر اليونان، التي تعد البوابة الرئيسية للاتحاد الأوروبي من خلال جزرها القريبة من الساحل التركي.

اقرأ أيضا: خفر السواحل اليوناني يحاول إغراق قارب للاجئين ( فيديو)

 

اقرأ أيضا: رحيل اليوناني "أرفانيتاكيس".. خبّاز اللاجئين وصديقهم

مقالات مقترحة
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة