الهيئة السياسية في إدلب تطالب بهيكلة هيئة التفاوض وطرد "الخونة"

تاريخ النشر: 01.09.2018 | 14:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:18 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

طالبت الهيئة السياسية في محافظة إدلب، بإعادة هيكلة هيئة التفاوض "لتكون ممثلاً حقيقياً للشعب السوري الثائر"، لوجود من اعتبرتهم بـ "الخونة والعملاء" ضمنها، وذلك في إشارة إلى خالد المحاميد وأحمد العودة القياديان من الجنوب السوري.

وأشارت الهيئة السياسية في إدلب والتي تضم معظم الجهات والفعاليات المدنية، في بيان صادر عنها يوم أمس الجمعة، إلى عجز هيئة التفاوض وعدم قدرتها على تمثيل قضية الثورة السورية، مضيفة "نبين لشعبنا المكلوم ما وصلت إليه الأمور من ترهل سياسي ولا مبالاة من قبل من يدعون أنهم يمثلون الشعب السوري".

وطالبت الهيئة في بيانها، كافة أعضاء هيئة التفاوض لتحمل المسؤولية بعد أن ثبتت "خيانة المدعوين خالد المحاميد وأحمد العودة اللذين أصبحت ميليشياتهما ضمن الفيلق الخامس، وأعلنا الجاهزية للمشاركة في أي عملية عسكرية لعصابة الأسد في المناطق المحررة في الشمال".

 


وأكد البيان أنه "لن تكون هنالك أي شرعية لما يسمى الهيئة التفاوضية بتركيبتها الحالية"، كما طالبت الهيئة السياسية بإعادة هيكلة هيئة التفاوض "لتكون ممثلاً حقيقياً للشعب السوري الثائر".

وجاء بيان الهيئة السياسية في محافظة إدلب، عقب أنباء تحدثت عن مشاركة بعض مجموعات الفصائل العسكرية التي دخلت في اتفاقات المصالحة مع كل من النظام وروسيا، في التعزيزات التي استقدمها النظام مؤخراً لشن هجوم على إدلب.

واتهم كثير من ناشطي الجنوب السوري أثناء تعرض المنطقة لهجوم عنيف من قبل النظام وروسيا، خالد المحاميد نائب رئيس هيئة التفاوض السورية، بلعبه دوراً أساسياً في اتفاقات المصالحة التي كان أحدها العودة قائد "قوات شباب السنة" في بصرى الشام أول الموقعين عليها، وذلك بحكم وجود صلة قرابة بين الشخصين.

وكان المحاميد قد أعلن سابقاً أنه مع إعادة "مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على تراب سوريا"، وفتح معبر نصيب بوجود قوات روسية.