الهلال الأحمر القطري يبدأ حملة إغاثة عاجلة في شمالي سوريا

تاريخ النشر: 27.01.2021 | 09:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن الهلال الأحمر القطري، يوم أمس، إطلاقه المرحلة الأولى من حملة الاستجابة العاجلة لكارثة السيول التي أغرقت مخيمات المهجرين في شمالي سوريا مؤخراً، من خلال توفير مساعدات إنسانية متنوعة لفائدة 10 آلاف شخص، بكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين ريال قطري.

وقال الأمين العام للهلال الأحمر القطري علي بن حسن الحمادي، على هامش إطلاق الحملة: "اشتد برد الشتاء على المهجرين السوريين في شمال غربي سوريا، مع الانخفاض الشديد في درجات الحرارة وهَطْلِ الأمطار الغزيرة، التي سرعان ما تحولت إلى سيول أغرقت خيم الآلاف من النازحين، لتحرم مئات الأسر من آخر ملاذ تتستر به من غوائل الزمن، وتجد هذه الأسر نفسها في العراء تواجه مصيراً مؤلماً وسط الثلوج والرياح العاصفة".

وأضاف: "لم يتأخر الهلال الأحمر القطري عن الاستجابة العاجلة، بإطلاق نداء إنساني طارئ لإغاثة المتضررين في المخيمات، وسوف يتمكن بدعم أهل البر والإحسان في دولة قطر من تأمين مواد الإيواء والغذاء والمستلزمات الطبية والصحية اللازمة لحفظ كرامة 10 آلاف شخص وحمايتهم من موجات الصقيع والبرد".

اقرأ أيضاً: مشاهد مؤلمة تُظهر معاناة النازحين في مخيمات الشمال السوري

وتتضمن المرحلة الأولى من الحملة توزيع مواد إغاثية عاجلة لسد احتياجات المحرومين في سوريا، بناءً على تقييم الاحتياجات الذي أجرته بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في تركيا، وتتضمن: 1,000 حزمة إغاثية، 2,000 سلة غذائية، 1,000 خيمة إيواء، 2,000 حقيبة نظافة صحية، 2,000 حزمة أدوية ومستلزمات طبية. ووجه الحمادي الدعوة لجميع القادرين من أجل تلبية نداء المحتاجين في سوريا.

اقرأ أيضاً: مخيمات الشمال السوري "تغرق" بفعل الهطولات المطرية | صور
 

يذكر أن محافظات الشمال السوري تعرضت خلال الفترة الماضية لموجة من الأمطار الغزيرة، ترتب عليها حدوث سيول وتراكم المياه الراكدة داخل مخيمات المهجرين السوريين.

ويتكرّر مشهد معاناة عشرات آلاف السوريين المهجرين شمال غربي سوريا في جميع الفصول تقريباً، ولكّنه يشتد ويقسو في فصل الشتاء مع العواصف المطرية التي تضرب مخيمات المهجرين وتُغرق خيامهم.

وخلال السنوات الماضية نزح ملايين المدنيين إثر قصف النظام وروسيا لمدنهم، إلى المناطق القريبة من الحدود السورية التركية، حيث اضطرت مئات آلاف العائلات للسكن في خيام بعد ما عجزوا عن تأمين بيوت تؤويهم.

وتعاني المخيمات المذكورة من انعدام البنية التحتية، فضلا عن تحولها إلى برك من الوحل خلال فصل الشتاء، حيث تبدأ مياه الأمطار بالتسرب إلى الخيام بعد تعرض أقمشتها للاهتراء بسبب حرارة الصيف.

اقرأ أيضاً: مكسيم خليل يوجه نداء لمساعدة المهجّرين في مخيمات الشمال السوري