النمسا تفكك شبكة تهريب بشر تسببت بوفاة مهاجرين سوريين

تاريخ النشر: 13.05.2022 | 07:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت وزارة الداخلية النمساوية عن اعتقال أفراد شبكة هرّبت عشرات آلاف السوريين إلى دول أوروبا الغربية خلال السنوات السابقة.

وذكرت الشرطة حادثة وفاة طالبي لجوء سوريين اختناقاً، كانا داخل حافلة صغيرة مع 28 لاجئاً قادمين من أوروبا الشرقية، مشيرة إلى تورط الشبكة في تلك الحادثة، وفق ما نقلت شبكة الصحافة الفرنسية وهيئة البث السويسرية.

وقالت الشرطة النمساوية إنها اعتقلت 205 أشخاص يشتبه بارتباطهم بالشبكة، 92 منهم في النمسا، والاعتقالات الأخرى في المجر وسلوفاكيا ورومانيا والتشيك، كما صادرت 80 عربة استخدمتها الشبكة.

ويعتقد المحققون، الذين باشروا القضية مطلع العام الماضي، أن الشبكة هرّبت أكثر من 36.100 شخص بينهم أطفال، من المجر إلى فرنسا، في حين يقدّرون أنها جمعت نحو 152 مليون يورو من عمليات التهريب.

وأكد المتحدث باسم الشرطة، يوهان باومشلاغر، أن معظم من تم تهريبهم كانوا من سوريا، موضحاً أنهم دفعوا ما بين 3000 و4000 يورو لقاء نقل كل شخص من المجر إلى النمسا، مضيفاً أن من تم تهريبهم تم إحضارهم إلى فيينا ثم تم تهريبهم عبر مجموعات أخرى حاولت الوصول إلى دول أوروبا الغربية مثل ألمانيا وفرنسا،

من جانبه، قال وزير الداخلية النمساوي، غيرهارد كارنر، إن هذه العملية هي "الأكبر من نوعها" في النمسا خلال السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى أنه "إنجاز مهم ضد الجريمة المنظمة وضربة كبيرة لمافيا المهربين".

وفي تشرين الأول الماضي، عثرت الشرطة النمساوية في منطقة بورغنلاند على حدودها مع المجر، على جثتي لاجئين سوريين كانا داخل حافلة صغيرة مع 27 لاجئاً قادمين من أوروبا الشرقية.

وقالت الشرطة حينها إن سبب الوفاة يعود للإنهاك والمعاناة من الجفاف الشديد، مضيفة أن السائق فرَّ من المكان لكنه اعتقل في لاتفيا وسُلم للسلطات لاحقاً.

وفي آب من العام 2015، عثرت السلطات النمساوية على جثث 71 مهاجراً بينهم أطفال، من سوريا والعراق وإيران وأفغانستان، قضوا اختناقاً داخل شاحنة خلال رحلة تهريب على الحدود مع المجر.

 

39343295_403.jpg

 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار