النظام يمنح إيران اتفاقيات اقتصادية "تاريخية"

29 كانون الثاني 2019
تلفزيون سوريا - وكالات

وقع نظام الأسد مع حليفه الإيراني 11 اتفاقية اقتصادية إستراتيجية طويلة الأمد، استكمالا لاتفاقيات سابقة ترتبط بإعادة الإعمار في سوريا.

ووقع الاتفاق إسحاق جهانغيري نائب الرئيس الإيراني و رئيس وزراء النظام عماد خميس، الذي وصف اتفاقية التعاون الاقتصادي مع طهران بالتاريخية.

وقال جهانغيري أمس"وقعنا على عقد حول التعاون في قطاع بناء وإصلاح عدة محطات كهربائية في سوريا، وسيتم وضع حجر الأساس في الأولى منها غدا في اللاذقية"، كما وقع جهانغيري اتفاقية في قطاع المصارف.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن حكومة الأسد منحت طهران وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري عقوداً في مجال تشغيل شبكة الهاتف المحمول ومناجم الفوسفات، كما منحتهم أراضي زراعية خصبة ورُخصاً لتطوير فروع جامعات في سوريا.

إيران حصلت على استثمارات سيادية مثل عقود لبناء مصفاة نفط كبرى قرب مدينة حمص بطاقة تكريرية 140 ألف برميل يومياً.

الاستثمارات الإيرانية السيادية تأتي عقب دعم طهران لنظام الأسد ماليا، عبر فتح خطوط ائتمانية بلغ إجمالي ما قدمته أكثر من 5.6 مليار دولار لدعم العجز المالي في الموازنة المالية للنظام وتجنب توقف المؤسسات عن العمل.

كما أرسلت إيران في السنوات الماضية قوات من الحرس الثوري وميليشيات أجنبية موالية لها، على رأسها حزب الله اللبناني وميليشيا فاطميون للقتال إلى جانب نظام الأسد في حربه ضد السوريين. 

وتسعى إيران لضمان مصالحها في سوريا لأكثر من 50 سنة على غرار اتفاق النظام مع حليفه الروسي، وكان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الإستراتيجية رحيم صفوي قد قال في شباط من العام الماضي، إن النظام مستعد لـ تعويض إيران من خلال اتفاقيات تشمل النفط والغاز والفوسفات.

 

تعزيزات للجيش التركي إلى إدلب والحدود السورية التركية (صور)
ماذا تنتظر تركيا لإطلاق عملية عسكرية في إدلب؟
أردوغان: النوم في سلام حرام علينا حتى تخليص سوريا من ظلم النظام
ضحايا بينهم طفل بقصف لـ"النظام" على مدينة إدلب وريفها
جاويش أوغلو: ننتظر ضغط حلفائنا لوقف عدوان النظام على إدلب
ضحايا مدنيون في قصف مدفعي استهدف مخيمات النازحين في سرمدا
قبل حصارها.. الفصائل تنسحب مِن آخر المدن والبلدات شمال حلب
الجبهة الوطنية تدمّر آليات للنظام وتستهدف قواته في حلب وإدلب
تعزيزات للجيش التركي إلى إدلب والحدود السورية التركية (صور)
وفاة أول مصاب بكورونا في أوروبا وارتفاع عدد الوفيات بالصين
أكثر من 1300 حالة وفاة بـ "كورونا" ونحو 60 ألف إصابة في الصين
مشفى بعشرة أيام ومشفى على الورق