النظام يلاحق أذرع محافظ ريف دمشق "المخلوع" في القلمون

تاريخ النشر: 27.12.2020 | 19:06 دمشق

بدأ نظام الأسد قبل يومين، وبشكل مفاجئ، حملة تهدف لإلقاء القبض على "متورطين بقضايا فساد" في منطقة القلمون بريف دمشق، ممن كانت تربطهم علاقات "شراكة" بمحافظ ريف دمشق "المقال" علاء منير إبراهيم.

وقال مصدر خاص لـ "تلفزيون سوريا" إن الحملة بدأت بإلقاء القبض على صاحب كازية سمعان في مدينة يبرود، وقائد ميليشيا درع القلمون السابق جورج سمعان، الملقب بـ "الشيطان"، في حين تجري عمليات بحث "مكثفة" عن عضو مجلس محافظة ريف دمشق في بلدية يبرود عماد الخطيب، الملقب بـ "جندل"، بعد تواريه عن الأنظار.

وأضاف المصدر أن دورية أمن تتبع لأمن الدولة، اعتقلت "سمعان" بعد مداهمة منزله الواقع في حارة الصالحية، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وذكر أن كازية سمعان، التي تعود لصاحبها جورج، أُغلقت عقب اعتقاله مباشرة من قبل العمال، لكنها لم تُشمّع، كما أن أحداً من عناصر الأمن لم يقترب منها.

جورج سمعان

ولطالما اتُهم جورج، الذي ينحدر من مدينة يبرود، بتسهيله عمليات التنقيب الروسية عن الآثار في مدينة يبرود، وتحديداً في "الكنيس اليهودي" وجبل مارمارون، حيث عُثر على العديد من القطع الأثرية التي قيل إنها نُقلت إلى روسيا، بتسهيل من مدير مكتب "بشار الأسد" محمد ديب دعبول "أبو سليم".

كذلك يُتهم "سمعان" بارتكاب العديد من عمليات النهب و"التشليح" في المنطقة، عبر مجموعة من المسلحين التابعين له، فيما تحيط به دائرة من الشبهات، كونه شارك العديد من الشخصيات "المشبوهة"، بداية مع رجل الأعمال جورج الحسواني، الذي يعتبر أحد المقربين من القوات الروسية في سوريا، ليليها تشاركه مع سليم دعبول، ابن أبي سليم سابق الذكر، ومؤخراً مشاركته المحافظ "المخلوع" علاء إبراهيم.

ماهي تهمة "جندل"؟

أما فيما يخص عماد الخطيب، فلا تزال عمليات البحث من قبل دوريات الأمن مستمرة عن عضو مجلس المحافظة المتهم بتسهيل عمليات بناء "مخالِفة" في مدينة يبرود، بالاشتراك مع محافظ ريف دمشق "علاء إبراهيم".

وبيّن المصدر أن دوريات الأمن عملت على هدم الأبنية المخالفة، والتي يُقدر عددها بـ 30 بناءً، جميعها لم تُسكن بعد.

وأشار إلى أن المحافظ "إبراهيم" سهّل عمل "الخطيب" خلال الفترة السابقة، عبر منحه عدة مشاريع من قبل البلدية، فيما يخص تعبيد الطرقات وتهيئتها.

وحصل "الخطيب" خلال الأشهر القليلة الماضية على أكثر من مناقصة، كان من بينها فتح طريق "العريض" في مدينة يبرود وتزفيته، وردم الحفر في طرقات المدينة، إضافة إلى توسيع إحدى الساحات بالقرب من جامع العجمي، فيما كان يعمل مؤخراً على فتح طريق من منطقة الصالحية إلى مشفى يبرود، لكنه لم ينته بسبب هروبه وملاحقته من قبل الأمن.

ويذكر أن رئيس النظام بشار الأسد، أقال محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم من منصبه في 2 من كانون الأول الجاري، وعيّن مكانه معتز أبو النصر جمران.

ولم يمض يوم على إقالة "إبراهيم" حتى أصدرت وزارة المالية في حكومة نظام الأسد قراراً يقضي بالحجز على أمواله وأموال زوجته ريم حاج نجيب، وأولادهما باسل، وفاطمة الزهراء، وبشار.

وتم تعيين إبراهيم بمرسوم رئاسي في 13 من حزيران 2016، محافظاً لريف دمشق، وشغل عدة وظائف في حكومة النظام، منها مدير الخدمات الفنية في محافظة اللاذقية، ومدير سياحة اللاذقية ومدير عام مؤسسة النقل البحري.

وعُيّن إبراهيم محافظاً لريف دمشق بمرسوم رئاسي في 13 من حزيران 2016، وشغل عدة وظائف في حكومة النظام، منها مدير الخدمات الفنية في محافظة اللاذقية، ومدير سياحة اللاذقية ومدير عام مؤسسة النقل البحري.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
"الوطني الكردي": المشروع التركي لإعادة اللاجئين يتعارض مع القرار الأممي 2254
أردوغان يرفض انضمام السويد وفنلندا لحلف شمال الأطلسي
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟