"النظام" يحاول مجدّداً اقتحام بلدة مسحرة في ريف القنيطرة

تاريخ النشر: 15.07.2018 | 11:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

حاولت قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها، اليوم الأحد، اقتحام بلدة مسحرة في ريف القنيطرة الأوسط للمرة الثانية، وسط قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثف" على البلدة.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن الفصائل العسكرية في بلدة مسحرة تتصدى منذ فجر اليوم، لـ محاولة عناصر قوات النظام وميليشيات "إيرانية" وأخرى تابعة لـ"حزب الله" اللبناني، التقدّم نحو البلدة مِن الجهة الشمالية، وتمكّنت مِن إجبارهم على التراجع نحو مواقع تمركزهم في المنطقة.

وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين - حسب الناشطين - عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بينما ترافقت محاولة تقدم "النظام" مع قصفٍ "مكثّف" بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على بلدة مسحرة، واستهداف الأحياء السكنية في القرى المجاورة لها.

وأضاف الناشطون، أن قوات النظام قصفت بصواريخ "فيل" وعشرات قذائف المدفعية، مساء أمس، بلدة مسحرة وقرية "نبع الصخر" المجاورة، ما دفع أهالي المنطقتين إلى النزوح، كما تعرّضت بلدات "كفرناسج، وتل المال، والطيحة" في منطقة "مثلث الموت" بريف درعا القريب، لـ قصفٍ مماثل، اقتصرت أضراره على المادية.

على صعيد آخر، ذكرت مصادر محلية في القنيطرة أنه مِن المقرر  إعادة النازحين مِن شرق درعا الذين اضطروا إلى مغادرة بلداتهم وقراهم باتجاه القنيطرة وريف درعا الغربي، اليوم، لافتةً إلى أن نقطة تجمّعهم ستكون في منطقة "الشيخ سعد"، لـ نقلهم بواسطة حافلات إلى ريف درعا الشرقي، وذلك بحماية الفصائل العسكرية.

وحاولت قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني، يوم الإثنين الفائت، اقتحام بلدة مسحرة وسط قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثف" على البلدة، إلّا أن الفصائل العسكرية تصدّت لـ محاولة التقدّم، خلال اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى لـ"النظام" وميليشيا "الحزب".

وكانت فصائل الجيش السوري الحر بدأت، قبل نحو أسبوع، معركة ضد قوات النظام في مدينة البعث شمال القنيطرة، أسفرت عن مقتل أكثر مِن 45 عنصراً لـ"النظام" والميليشيات "الإيرانية" المساندة له، حسب ما ذكرت "غرفة عمليات الجنوب".

وشكّلت بعض مِن الفصائل المتبقية في الجنوب السوري (الريف الشمالي الغربي لـ درعا والقنيطرة) - بعد اتفاق شرق درعا -، "جيش الجنوب" معلنةً "النفير العام" ضد قوات النظام، تزامناً مع تشكيل وفد جديد للتفاوض مع "الجانب الروسي" حول مصير المنطقة، والذي جاء عقب توصل فصائل "الحر" شرق درعا مع "الوفد الروسي" إلى اتفاق يقضي بتسليم الفصائل سلاحها الثقيل، وتسلم "النظام" جميع النقاط الحدودية مع الأردن (بما فيها "معبر نصيب")، إضافةً لـ تهجير رافضي الاتفاق إلى الشمال السوري.

إلى ذلك، قال مصدر خاص لـ موقع تلفزيون سوريا، أمس السبت إن منطقة الجيدور دخلت في "التسوية" التي ترعاها روسيا مع "نظام الأسد"، وهي المنطقة التي شكّلت سابقاً خط الدفاع الأول عن محافظة درعا أمام هجمات قوات النظام والميليشيات المساندة لها، في حين بقيت مدينة نوى ومحيطها ومنطقة "حوض اليرموك" (التي يسيطر عليها "جيش خالد" التابعة لـ تنظيم "الدولة") غرب درعا إضافة لـ مناطق سيطرة الفصائل في القنيطرة خارج "التسوية".