النظام وروسيا يدخلان إلى بلدة بريف منبج

تاريخ النشر: 25.12.2018 | 17:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

دخل رتل عسكري من قوات نظام الأسد اليوم الثلاثاء، إلى بلدة العريمة بريف منبج الغربي، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وسط ترقب حذر يسود المنطقة عقب قرار الولايات المتحدة بسحب قواتها من شمالي سوريا.

وأفادت مصادر محلية تلفزيون سوريا بأن وفدا من النظام التقى في البلدة أعضاء من حزب الاتحاد الديمقراطي"pyd" للتشارو حول انسحاب القوات الأميركية من مناطق سيطرة قسد، واحتمالية دخول قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني إلى مناطق في ريف منبج، وأضافت أن الاجتماع استمر نحو ساعتين، انتشرت خلالها قوات النظام في البلدة بشكل ملحوظ.

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني يوسف حمود لموقع تلفزيون سوريا، أن الوفد ضم قيادات عسكرية من قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني، كما بدّل الرتل القوات المتمركزة على بعض الحواجز في منطقة سيطرة النظام. 

وأعلن المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري في بيان اليوم أن القوات الروسية أعادت مركز "التنسيق الروسي" إلى البلدة بعد انسحابه منها في وقت سابق، وأضاف البيان أن "تواجد قوات النظام في العريمة و غربها ليس جديد ولكن بسبب التطورات الأخيرة هناك تعزيز وزيادة لقواته المتواجدة هناك سابقا". 

من جهتها قالت وكالة الأناضول إن رتل النظام مكون من 40 سيارة دفع رباعي محملة بعناصر من قوات الأسد ودبابتين، وعربات مصفحة وشاحنات تحمل معدات عسكرية. 

وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلت عن مصدر عسكري "عودة مركز التنسيق الروسي" مع وحدة من قوات النظام إلى مواقعهم في بلدة العريمة، الواقعة بين مدينتي الباب ومنبج الخاضعة لسيطرة قسد، في حين تسيطر فصائل المعارضة على مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وأرسلت تركيا السبت تعزيزات عسكرية إلى حدود منطقة منبج شرق حلب، في إطار التحضيرات التركية لعملية عسكرية في المدينة، كذلك أرسل فصيل "جيش الشرقية" التابع لـ الجيش الوطني السوري (الحر)، مئات المقاتلين والآليات العسكرية إلى محيط مدينة منبج. 

 

مقالات مقترحة
الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في تركيا
14 حالة وفاة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر