"المصرف الصناعي": 30 مليار ليرة حجم القروض المتعثرة في سوريا

تاريخ النشر: 13.12.2021 | 09:05 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف مدير في المصرف الصناعي التابع للنظام عن 3500 قرض متعثر لدى المصرف بقيمة إجمالية تصل إلى حدود 30 مليار ليرة سورية.

وأضاف لصحيفة الوطن الموالية، أن نحو 75 في المئة من إجمالي كتلة الديون المتعثرة، تعود إلى 10 صناعيين فقط، موضحاً أن المصرف استطاع تحصيل نحو 4 مليارات من هذه الكتلة خلال العام الجاري وهو ما يمثل 13 في المئة من إجمالي الديون المتعثرة.

وعن منح القروض بيّن المدير أن إجمالي القروض التي منحها المصرف تجاوز 40 مليار ليرة منها 12 مليار ليرة منحت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي من خلال إدارة المصرف وفروعه في المحافظات.

وأشار إلى أن عدد الطلبات التي ما زالت قيد الدراسة لدى فروع المصرف تمثل مؤشراً على حركة طلب جيدة على القروض الصناعية وأن هناك طلباً على القروض الصناعية من مختلف القطاعات الصناعية، وعلى سبيل المثال منح مؤخراً قرضا لتمويل إنتاج الكحول الكيميائية لتصنيع المنظفات والمطهرات وقروضا لصناعة المربيات وغيرها للصناعات العلفية.

واعتبر أن دراسة ملفات القروض جيداً تسهم في توجيه الكتلة النقدية لدى المصارف بشكل سليم ونحو الاستثمارات والمشروعات الأكثر نفعاً وتحقق أثراً حقيقياً في الاقتصاد وأثراً إيجابياً على طالب القرض وفي المحصلة تحقق النفع العام.

يشار إلى أن وزارة الصناعة في حكومة النظام قدّرت، في آذار الماضي، حجم الخسائر التي طالت القطاع الصناعي العام والخاص بسبب الحرب منذ العام 2011 بأكثر من 600 تريليون ليرة سورية.

ومنذ العام 2011، غادر مئات الصناعيين السوريين بلدهم، وأسس معظمهم معامل أو شركات في بلدان اللجوء، ولا سيما في مصر وتركيا والأردن، ما يضع في الاعتبار أن الإمكانات البشرية "أهم ما خسره القطاع الصناعي في سوريا جراء الحرب التي تشهدها البلاد"، وفق الوزارة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
جاويش أوغلو يعبر عن رغبة بلاده في حل الخلافات مع واشنطن
خلال أسبوع.. تركيا توقف 17 ألف مهاجر في إسطنبول تمهيداً لترحيلهم
خطة إعادة السوريين من تركيا.. ما المزايا التي سيحصل عليها العائدون طوعياً؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟