المزيد مِن القتلى لـ قوات النظام بمعارك جنوب دمشق

تاريخ النشر: 25.04.2018 | 20:04 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل وجرح عشرات العناصر مِن قوات النظام، اليوم الأربعاء، بمعارك ما تزال مستمرة مع تنظيم "الدولة" في أحياء عدّة جنوبي العاصمة دمشق، وسط قصفٍ بمختلف أنواع الأسلحة لروسيا والنظام على تلك الأحياء المحاصرة.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا، إن نحو 30 عنصراً مِن قوات النظام والميليشيات المساندة لها قتلوا، وجرح عشرات آخرون، أثناء محاولتهم اقتحام حي القدم ومخيم اليرموك المجاور، تصدّى لها تنظيم "الدولة" الذي يسيطر على معظم المنطقتين.

وأضاف الناشطون، أن غارات "كثيفة" لـ طائرات حربية روسية استهدفت مواقع تنظيم "الدولة"، خلال المواجهات مع قوات النظام، والتي استهدفت بدورها الأحياء المحاصرة بـ صواريخ "أرض أرض" (فيل) وقذائف المدفعية الثقيلة، دون معلومات عن خسائر في صفوف "التنظيم".

وشاركت في وقت سابق اليوم - حسب الناشطين -، قوات "سهيل الحسن الملقّب بـ النمر" والتابعة لـ قوات النظام، في معارك أحياء جنوب دمشق، في ظل الخسارات الكبيرة التي تكبّدتها "الفرقة الرابعة" وميلشيات "الدفاع الوطني" التابعة للنظام.

كذلك، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام و"هيئة تحرير الشام" في القسم الشمالي مِن مخيم اليرموك الذي تسيطر عليه "الهيئة"، أسفرت عن تدمير دبابة لـ النظام، وسط قصفٍ جوي بالصواريخ والبراميل المتفجرة على المخيم.

وتواصل قوات النظام وروسيا لليوم السابع على التوالي، القصف "المكثّف" على أحياء "الحجر الأسود، التضامن، القدم، العسالي، مخيم اليرموك" الخاضعة بمعظمها لسيطرة تنظيم "الدولة" جنوبي دمشق، بالتزامن مع محاولات مستمرة لـ قوات النظام مدعومةً بميليشيات أجنبية مساندة لها، اقتحام تلك الأحياء.

وتتركز المعارك منذ أسبوع، على خطوط التماس في محيط الأحياء المحاصرة "التضامن، والقدم، والعسالي، والحجر الأسود" الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" جنوب دمشق، ومخيم اليرموك (الواقع تحت سيطرة "التنظيم" و"تحرير الشام)، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي "مكثف" على تلك الأحياء.

وتأتي الحملة العسكرية لـ قوات النظام في أحياء جنوب دمشق، بعد فشل المفاوضات مع تنظيم "الدولة" الذي رفض الخروج عقب إمهاله 48 ساعة، ما دفع النظام إلى التقدم برياً باتجاه نقاط سيطرة "التنظيم" الذي يسيطر على نحو  70% من مساحة مخيم اليرموك، وعلى معظم أحياء "الحجر الأسود، العسالي، حي القدم، حي التضامن".

يشار إلى أن قوات النظام تحاول عبر حملتها العسكرية على الأحياء المتبقية جنوبي دمشق، إضافة لمفاوضات تجري مع البلدات الثلاث القريبة (يلدا، ببيلا، بيت سحم) التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، السيطرة عليها وتهجير مقاتليها، وذلك بعد انتهاء حملتها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا