الليرة اللبنانية تنخفض أمام الدولار.. ما علاقة النظام؟

تاريخ النشر: 27.09.2019 | 16:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:48 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

انخفض سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي بشكل كبير في الأيام الماضية، وتجاوز سعر الدولار أمام الليرة 1585، وتخطى بذلك السعر الجديد السعر الذي تم تثبيته منذ عام 1999 على 1507.5 ليرات للدولار.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، إن سعر الليرة في السوق السوداء وصل في بعض المناطق اللبنانية إلى 1600 ليرة للدولار الواحد.

وربط مراقبون أزمة الليرة اللبنانية بتهريب الدولار إلى سوريا وانهيار العملة السورية والخوف من العقوبات الأميركية المفروضة على ميليشيا حزب الله، إضافة إلى عمليات تبييض الأموال، وأدى ذلك إلى فقدان الدولار الأميركي من الأسواق وبيعه في السوق السوداء.

وقال عضو اللقاء الديمقراطي النائب هنري حلو في تغريدة عبر حسابه على تويتر "النظام مستمر في زعزعة استقرار لبنان، ليس عسكريا هذه المرة، وليس سياسيا بشكل مباشر، ولكن بسحب الدولارات من أجهزة الصراف الآلي. من غير الممكن التطبيع مع هذا النظام".

وأشار مراقبون إلى أن محاولات كثيرة لإخراج الدولار من سوريا، تمت عبر نقل ممولين سوريين لأموالهم إلى لبنان خوفاً من مصادرتها من قبل نظام الأسد. هذا الأمر تقابله عمليات عديدة لإخراج الدولار من لبنان باتجاه سوريا وبيعه هناك، فيتوفر الدولار في السوق السوري، والبائع يحقق أرباحاً كبيرة.

وقالت صحيفة العربي الجديد "إن الكثير من المعلومات التي وصلت إلى وسائل الإعلام المحلية، تشير إلى أن أزمة الدولار التي يمر بها لبنان ناتجة أساساً عن تهريب العملة الصعبة إلى سوريا منذ فترة، عبر الجهاز المصرفي اللبناني".

وأضافت الصحيفة أن اقتصاد لبنان يعاني من تباطؤ في تدفقات رؤوس الأموال من الخارج التي تستخدم منذ وقت طويل لتمويل ميزانية الحكومة والعجز في ميزان المعاملات الجارية. وهبطت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي، مع استبعاد الذهب، نحو 15 في المئة من أعلى مستوى لها على الإطلاق الذي سجلته في أيار من العام الماضي لتصل إلى 38.7 مليار دولار في منتصف أيلول الجاري.