icon
التغطية الحية

"القسام" تعلن عن هوية 4 أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات على غزة

2024.03.09 | 18:12 دمشق

"القسام" تعلن عن هوية 4 أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات على غزة
لقطة شاشة من فيديو أصدرته "كتائب القسام" التابعة لحركة حماس تكشف فيه هوية 4 أسرى إسرائيليين قتلوا من جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، 9 آذار/مارس 2024
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة حماس، اليوم السبت، عن هوية 4 أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة ونشر أسمائهم، بحسب بيان نشرته على "التليغرام".

وقال المتحدث باسم "القسام" أبو عبيدة، في البيان، "سبق وأعلنا مقتل 7 من الأسرى الصهاينة من جراء الغارات الصهيونية الهمجية على قطاع غزة وكشفنا عن أسماء ثلاثة منهم".

وأضاف أبو عبيدة، "بعد الفحص والتدقيق في هوية بقية القتلى الأربعة، تأكد لنا مقتل كلٍ من: ايتسيك الجراط وألكس دنسيج، ورونين طومي أنجل، وإلياهو مرجليت".

ونشرت "القسام" مقطع فيديو باللغتين العربية والعبرية تكشف فيه الأسرى السبعة الذين قتلوا بقصف إسرائيلي، متهمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإصرار على قتل الأسرى الإسرائيليين الأحياء.

القسام: مقتل 7 أسرى إسرائيليين في قصف للجيش الإسرائيلي

وكانت "القسام" أعلنت، مطلع آذار/مارس الجاري، مقتل 7 أسرى إسرائيليين لديها في قصف للجيش الإسرائيلي بعد أسابيع من فقدان الاتصال بهم، لترتفع حصيلة قتلى المحتجزين في قطاع غزة إلى 70.

وفقاً للتقديرات الإسرائيلية، هناك أكثر من 125 أسيرا في غزة، بينما تحتجز إسرائيل في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع مفاوضات تجري في القاهرة للتوصل إلى اتفاق هدنة وإتمام صفقة تبادل أسرى ولكن من دون إحراز تقدم ملحوظ.

وتواجه المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل بوساطة أميركية ومصرية وقطرية "صعوبات" بسبب اتساع الفجوة بين الطرفين، في ظل ضغط أميركي وتفاؤل مصري وتردد إسرائيلي.

وكانت تل أبيب تشترط لحضور اجتماعات القاهرة، الحصول على قوائم بأسماء المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، للمضي قدماً في الصفقة، وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".