icon
التغطية الحية

"الفرقة الرابعة" ترفض إزالة حواجزها المسيطرة على "الإتاوات" وحركة التجارة

2023.09.17 | 02:25 دمشق

حواجز
"الفرقة الرابعة" ترفض إزالة حواجزها
دمشق- خاص
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • رفضت قوات الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، إزالة حواجزها من بعض الطرقات ومداخل المدن الرئيسية.
  • ردد ضباط وعناصر الفرقة عبارات منها: "نحنا معلمنا ماهر، هداك مالنا شغل معو" في إشارة إلى بشار الأسد، مؤكّدين أن أمر إخلاء مواقعهم يكون من ماهر الأسد فقط.
  • فرض الإتاوات والترسيم والترفيق ما زال "شغالاً"، خصوصاً على الحواجز التي تربط مدينة حلب بريفها، وحواجز العاصمة دمشق

رفضت قوات "الفرقة الرابعة" التابعة لماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، إزالة حواجزها من بعض الطرقات ومداخل المدن الرئيسية، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لموقع تلفزيون سوريا.

وقالت المصادر إنَّ ضباط وعناصر "الفرقة الرابعة" المنتشرين على الحواجز، رفضوا أمراً "رئاسياً" بإزالة حواجزهم، ورددوا عبارات منها: "نحنا معلمنا ماهر، هداك مالنا شغل معو" في إشارة إلى بشار الأسد، مؤكّدين أن أمر إخلاء مواقعهم يكون من ماهر الأسد فقط.

وأضافت المصادر أن فرض الإتاوات والترسيم والترفيق ما زال "شغالاً"، خصوصاً على الحواجز التي تربط مدينة حلب بريفها، وحواجز العاصمة دمشق ومحافظة درعا، مشيرة إلى أن أغلب الحواجز التي أُزيلت مؤخراً "لا تتبع للفرقة الرابعة، التي تعتمد على حواجزها لتأمين مداخيلها المالية من خلال فرض الإتاوات والترسيم والترفيق".

ماذا وراء إزالة الحواجز؟

وفي بداية شهر أيلول الجاري، سرت أنباء تفيد بعزم النظام السوري إزالة الحواجز العسكرية المنتشرة في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرته، مع حديث عن انعكاس تلك الخطوة على انخفاض الأسعار، نتيجة توقّف دفع الإتاوات والرسوم المفروضة من قبل حواجز الفرقة على البضائع التجارية.

وفي وقت سابق، أشارت تقارير إلى إزالة النظام السوري حواجز من بينها حاجز (السن) على الطريق الدولي بين طرطوس واللاذقية، وحاجز حسياء على الطريق الدولي الواصل بين حمص ودمشق، بالإضافة إلى حواجز أخرى أزيلت من داخل مدينة دمشق في نيسان الماضي، كحاجز جسر الرئيس بالقرب من جامعة دمشق، وآخر بالقرب من ساحة الأمويين، وحاجز على طريق بيروت بالقرب من فندق الداما روز (الشيراتون سابقاً)، وحاجز فرع الأمن الجنائي في "باب مصلى".