الطيران الحربي يرتكب مجزرة بريف إدلب مع استمرار المعارك جنوبها

تاريخ النشر: 16.01.2018 | 17:01 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:06 دمشق

تلفزيون سوريا

قُتل عدد من المدنيين وجرج آخرون في قصف جوي ومدفعي استهدف مدن وبلدات بريف إدلب، بالتزامن مع استعادة فصائل المعارضة قرية وتكبيد قوات النظام خسائر بالأرواح والعتاد جنوبي شرقي المحافظة.

وقال الدفاع المدني إن سبعة مدنيين قتلوا، هم 6 أطفال وامرأة، إثر ثلاث غارت نفذتها طائرات النظام الحربية على الأحياء السكنية في قرية طبيش شمال خان شيخون بريف إدلب، وأضاف الدفاع المدني في حسابه على توتير أن فرقة عملت على انتشال الضحايا، وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية القريبة.

وأفاد ناشطون إن الطائرات الروسية شنت غارات على محط كفرنبل بريف إدلب، دون أنباء عن إصابات، كما تعرضت مدينة جسر الشغور لقصف صاروخي مكثف، سقط على إثره 5 مصابين، فضلاً عن استهدف محيط بلدتي بداما والناجية بقصف مماثل.

وتشهد محافظة إدلب حملة قصف جوي ومدفعي قوات النظام والطائرات الروسية، بالتزامن مع عمليات عسكرية للنظام، يهدف من خلالها للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري.

المعارضة تستعيد قرية وتكبد النظام خسائر

وتمكّنت فصائل المعارضة اليوم الثلاثاء 16 كانون الثاني، من استعادة السيطرة على قرية عطشان الاستراتيجية بريف حماة الشرقي، بعد معارك عنيف مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها.وقال مراسل تلفزيون سوريا، مصطفى الخلف إن البلدة تعرضت لقصف مكثف من قبل قوات النظام بعد انسحابها منها.

وأطلقت فصائل المعارضة عمليتي "رد الطغيان" و " إن الله على نصرهم لقدير" بهدف استعادت ما خسرته خلال الشهرين الماضيين في إرياف حماة وحلب وإدلب.

وتكبدت قوات النظام والميليشيات المساندة اليوم الثلاثاء، خسائر بالأرواح والعتاد إثر محاولتها التقدم على محوري الخوين، وتل مرق بريف إدلب الجنوبي.

ودمر مقاتلو المعارضة دبابة لقوات النظام من طراز تي 72، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع في تل مرق، واغتنموا أخرى على أطراف القرية، فضلاً عن مقتل ضابط كبير عقب الاشتباكات بين الطرفين.

وأعلن "جيش النصر"، عبر حسابه على تويتر صده قوات النظام على محور الخوين، عقب اشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 20 عنصر وقائد مجموعة.

من جهتها أحرزت قوات النظام تقدماً صباح الثلاثاء، بسيطرتها على قريتي السلومية والجدوعية بأقصى جنوب إدلب، وسط معارك كر وفر مع فصائل المعارضة في المنطقة.

وقالت "خلية الإعلام الحربي" الموالية إن قوات النظام، سيطرت على تلة الشهيد شمال غرب جفر منصور بريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة و"هيئة تحرير الشام".  

وكانت قوات النظام مدعومة بميليشيات محلية وأجنبية، قد شنت قبل نحو شهرين، عملية عسكرية باتجاه محافظة إدلب، هي الأضخم منذ نحو 5 سنين، وسيطرت على عشرات القرة والبلدات، ووصلت إلى محيط مطار "أبو الظهور" العسكري، غير أن العمليات العسكرية التي أطلقتها فصائل المعارضة، أجبرت قوات النظام على التراجع في عدد كبير من المناطق.

 

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين