الصحة العالمية ترصد 10 آلاف إصابة بمرض الكوليرا في سوريا

الصحة العالمية ترصد 10 آلاف إصابة بمرض الكوليرا في سوريا

الكوليرا في سوريا
قالت الصحة العالمية إنه تم الإبلاغ عن أكثر من 10 آلاف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا خلال 6 أسابيع فقط

تاريخ النشر: 05.10.2022 | 22:40 دمشق

آخر تحديث: 06.10.2022 | 01:23 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن رصد أكثر من 10 آلاف حالة إصابة بالكوليرا منذ بدء تفشي المرض في سوريا.

جاء ذلك في إحاطة إعلامية للأمين العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بخصوص معطيات الكوليرا في سوريا.

وقال غيبريسوس إن "الكوليرا مرض آخر يعاود الظهور بشكل غير مرحب به"، مضيفاً أن المنظمة رصدت زيادة مقلقة في تفشي الكوليرا في جميع أرجاء العالم خلال العام الماضي.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أبلغت 27 دولة عن تفشي وباء الكوليرا، في حين تظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن متوسط ​​معدل وفيات الحالات حتى الآن لهذا العام يقارب ثلاثة أضعاف معدل السنوات الخمس الماضية.

وأشار الأمين العام للصحة العالمية إلى أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 10 آلاف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا خلال الأسابيع الستة الماضية فقط في سوريا.

وأوضح غيبريسوس  أن "الكوليرا يمكن أن تقتل في غضون ساعات، إلا أنه يمكن الوقاية منها باللقاحات والحصول على المياه المأمونة والصرف الصحي، ويمكن علاجها بسهولة عن طريق معالجة الجفاف عن طريق الفم أو المضادات الحيوية للحالات الأكثر شدة".

ولفت المسؤول الأممي إلى أن "الكثير من الناس حول العالم لا يستطيعون الوصول إلى هذه التدخلات البسيطة"، داعياً شركات الأدوية ومصنعي اللقاحات في العالم إلى زيادة الإنتاج.

الكوليرا في سوريا

ووفق إحصائيات وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، توفي 39 شخصاً على الأقل من جراء مرض الكوليرا، في حين يبلغ العدد الإجمالي التراكمي للإصابات المثبتة 594 إصابة، موزعة على 11 محافظة من إجمالي 14 في سوريا، العدد الأكبر منها في محافظة حلب.

وفي شمال غربي سوريا، سجلت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة 74 حالة جديدة مشتبها بها، ليبلغ إجمالي الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا 297 حالة، وبلغ عدد الإصابات المثبتة 24 إصابة.

الشفافية تزيد فرص الاحتواء

والأحد الماضي، حث فريق "منسقو استجابة سوريا" السلطات الصحية شمال غربي سوريا على مواصلة العمل بشفافية، وإعلام المواطنين بتطورات الوضع الوبائي الخاص بانتشار مرض الكوليرا.

وأشار الفريق في بيان له إلى أن الشفافية ستزيد فرص الاحتواء وتزيد سرعة استجابة المجتمع الدولي، واستشعار الدول المانحة للأزمة وضرورة تقديمها المساعدات لمواجهة الكوليرا.

وجدد البيان رفض القيود المفروضة على العمل الإنساني من خلال حصر المساعدات بمعبر واحد وإغلاق معبر باب السلامة شمالي حلب، ما ينعكس سلبا على الواقع الطبي.

وعبر "منسقو الاستجابة" عن مخاوفهم من تحول مخيمات النازحين إلى بؤرة لانتشار مرض الكوليرا، بسبب شح المياه النظيفة وانتشار الصرف الصحي المكشوف في 63 في المئة من المخيمات.

مرض الكوليرا وأسباب انتشاره

الكوليرا مرض بكتيري، يتسبّب بإسهال شديد يُعرف بـ"الإسهال المائي"، إضافةً إلى العديد من الأعراض أبرزها: الإقياء، وارتفاع درجات الحرارة، والعطش، والجفاف، فضلاً عن القصور الكلوي الذي يتسبّب بالوفاة، خاصة لدى كبار السن ومرضى السكري.

وتعدّ المياه الملوثة أبرز أسباب انتشار مرض "الكوليرا" وتفشي العدوى بين الناس، كذلك ينتقل المرض عن طريق الخضار والفواكه التي تمت سقايتها بمياه ملوثة كمياه الصرف الصحي التي تحمل جرثومة الكوليرا، إضافةً إلى دور قلة النظافة الشخصية في تفشي العدوى وانتشارها.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار