الشيخ رائد صلاح يتبرع بجائزة دولية لصالح اللاجئين السوريين

تاريخ النشر: 13.02.2021 | 08:03 دمشق

آخر تحديث: 13.02.2021 | 08:04 دمشق

إسطنبول - متابعات

أوصى الشيخ رائد صلاح، رئيس "الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة"، والمعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بتحويل قيمة جائزة دولية حصل عليها، لصالح اللاجئين السوريين.

وحصل صلاح، الذي يُطلق عليه "شيخ الأقصى"، مطلع كانون الثاني الماضي، على جائزة "القيمة الدولية لعام 2020"، من مؤسسة وقف "محمد عاكف إنان"، التركية، وذلك تقديرًا لجهوده في خدمة القضية الفلسطينية وقضية القدس.

وقال نائب الحركة، كمال الخطيب، إن رئيس الحركة المعتقل بالسجون الإسرائيلية رائد صلاح، أمر بتحويل القيمة المادية لجائزة حصل عليها أخيرا لصالح اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنه تسلّم الجائزة بالإنابة عن الشيخ الشهر الماضي وتبلغ قيمتها 2800 دولار.

وأوضح الخطيب أن محامي الشيخ رائد صلاح، مصطفى محاميد، أبلغه بأمر الجائزة خلال زيارته في السجن الثلاثاء الماضي، فما كان منه إلا أن طلب بتقديمها دعما إلى اللاجئين السوريين المهجرين عن وطنهم في لبنان.

وأضاف الخطيب أن "إدارة الجائزة ثمّنت هذه اللفتة من الشيخ رائد، ووعدت بتحويل المبلغ المالي لجهات إغاثية تعمل في خدمة اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان".

 

 

وتمنح مؤسسة وقف "محمد عاكف إنان"، جائزة سنوية تحت اسم "القيمة الدولية"، ومحمد عاكف إينان، أديب وشاعر تركي كبير، وهو مؤسس نقابة المعلمين في تركيا، ولد في العام 1940 وتوفي في كانون الثاني من العام 2000، وعرف بشاعر الأقصى، لكثرة ما كتب من قصائد في حب المسجد الأقصى وكان أشهرها قصيدته المعروفة "رأيت المسجد الأقصى في منامي".

اقرأ أيضاً.. "فزعة أهل النخوة".. مبادرة أبناء دير الزور لإنقاذ نازحي المخيمات

ومن المعروف عن الشيخ رائد صلاح تأييده للثورة السورية بشكل كبير، وسبق أن أصدر تصريحات مؤيدة للثورة ومعادية لنظام الأسد وحليفه الإيراني و"حزب الله"، معتبراً أن "حرية سوريا هي المقدمة الضرورية لحرية فلسطين، وحرية الشعب السوري هي الضمان الضروري لحرية الشعب الفلسطيني".

وكان "شيخ الأقصى" قد رفض بشكل قاطع، استغلال اسم القدس من قبل "فيلق القدس" الإيراني، للتغطية على الجرائم والمجازر التي يرتكبها بحق العرب والمسلمين في الأراضي العربية وخاصة في سوريا.

وقضى صلاح، أحكاماً مختلفة في السجون الإسرائيلية، كانت الأولى في العام 1981، والثانية في العام 2003، وكانت الثالثة في العام 2010، فيما اعتُقِل بعدها بعام في بريطانيا، ثمّ أعيد اعتقاله في العام 2016 في إسرائيل، ومنذ العام 2017 وهو مُلاحق هناك، إلى أن أصدرت محكمة إسرائيلية في مدينة حيفا، حكماً بالسجن لمدة 24 شهراً، في شباط من العام 2020، على خلفية ما يعرف إعلامياً بـ "ملف الثوابت".

 

 

اقرأ أيضاً: أهالي قرية فلسطينية يتبرعون ب 100 ألف دولار للمحتاجين السوريين