icon
التغطية الحية

السويداء: فصائل المدينة تحذر من استخدام القوة وسط ترقب حذر

2022.10.04 | 11:58 دمشق

يسود السويداء ترقب حذر عقب إصرار الفصائل المحلية على ضرورة محاسبة من تبقى من العصابات الإجرامية
يسود السويداء ترقب حذر عقب إصرار الفصائل المحلية على ضرورة محاسبة من تبقى من العصابات الإجرامية
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

حذر قادة "فصائل المدينة" في السويداء، الإثنين، من استخدام القوة، وسط  ترقب حذر بعد إعلان فصائل محلية، عن توجهها لـ"اجتثاث" العصابات من داخل المدينة.

وقالت شبكة "السويداء 24" إن بيانا صدر تحت اسم "قادة فصائل مدينة السويداء"، ينذر باستخدام القوّة، ضد الفصائل التي وجهت مهلة لشخصين من آل مزهر.

وقال البيان: "بعد الرجوع إلى عائلة آل مزهر، والتأكد أنهم لم يتبرؤوا من أحد من أبنائهم، وأعلنوا بشكل واضح في بيان سابق، أن عددا من أبنائهم أخطؤوا وأعلنوا توبتهم أمام العائلة، وسلموا سلاحهم لمجلس العائلة، وهم موجودون بمدينة السويداء تحت الحق، جاهزون لدفعه في حال أثبت أي طرف ذلك".

وأشار البيان إلى أن "عدداً من قادة فصائل مدينة السويداء، اجتمعوا مساء الاثنين، للتباحث في البيان الصادر عن الفصائل المتحالفة ضد العصابات، الذي يمهل رامي ومهند مزهر، 48 ساعة، إما التسليم او المواجهة"، إذ حذرت فصائل المدينة من محاولة شن هجوم مهددة بمواجهة القوة بـ"القوة".

"تجمع أبناء المدينة"

وتضم الفصائل التي صدر عنها البيان، مجموعات محلية من بعض عائلات المدينة، وتعرف بإسم تجمع أبناء المدينة، منها أفراد من آل مزهر.

من جهة ثانية، قالت "السويداء 24" إن "فصائل المدينة تسعى لتحويل المسألة باتجاه نزعة عائلية ومناطقية. وقد صدر بيان عن دار عرى، اعتبر فيه الأمير لؤي الأطرش، أن التحرك المسلح في مدينة السويداء، خطير على أرواح الأبرياء، في حال لم يكن هناك إجماع من كافة أطياف المحافظة".

في المقابل، فإن الفصائل التي وجهت المهلة لبقايا العصابات في المدينة، تضم عدّة مجموعات محليّة، منها لواء الجبل، ومجموعة الشيخ ليث البلعوس، وغيرها من التشكيلات، في حين لم يصدر أي موقف جديد عن حركة رجال الكرامة، الفصيل العسكري الأكبر في المحافظة.

وأكدت الشبكة أن السويداء يسودها ترقب حذر عقب البيانات المتبادلة، في ظل إصرار من الفصائل التي أصدرت المهلة، على ضرورة محاسبة من تبقى من العصابات الإجرامية.