الفصائل المحلية تتجه لـ"اجتثاث" العصابات من داخل مدينة السويداء

الفصائل المحلية تتجه لـ"اجتثاث" العصابات من داخل مدينة السويداء

الفصائل المحلية تستعد لشن حملة على العصابات في مدينة السويداء (السويداء 24)
الفصائل المحلية تستعد لشن حملة على العصابات في مدينة السويداء (السويداء 24)

تاريخ النشر: 02.10.2022 | 22:24 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت الفصائل المحلية في السويداء، اليوم الأحد،عن توجهها لـ"اجتثاث" العصابات من داخل مدينة السويداء، وذلك بعد حملة عنيفة شنتها الفصائل ضد العصابات المرتبطة بالنظام السوري والمنتشرة على أطراف المحافظة، والتي كانت تمارس عمليات الخطف والابتزاز في مختلف مناطق المحافظة.

وقالت شبكة "السويداء 24" إن الفصائل المحلية حددت هدفها القادم، معلنة نيتها استئناف حملة تفكيك واجتثاث العصابات، وفي قلب مدينة السويداء هذه المرة، على حدّ وصفها.

وفي بيان نشرته الشبكة، أعلنت الفصائل "التحرك في مدينة السويداء، خلال 48 ساعة القادمة، لاجتثاث العصابة المعروفة للقاصي والداني، والتي يمثلها مهند ورامي مزهر، الذين لا يمثلون عائلة أو منطقة، حتى أن شرفاء عائلاتهم بريئون منهم، لما لهم من سجل حافل بالقتل والخطف والدعارة مع ضباط فاسدين والترويج للممنوعات".

وأضاف البيان: "سيتم اجتثاث أولئك المجرمين بهمة شرفاء المجتمع من أبناء السويداء على اختلاف مشاربهم، والكل مدعو للمشاركه في هذا العمل".
وحذر البيان "من يحاول توفير الحماية للمجرمين"، إذ اعتبر المتعاون معهم على أنه فرد من تلك العصابة المستهدفة في الحملة القادمة.

ودعا البيان أهالي مدينة السويداء، ليكونوا "عوناً في تفكيك العصابات والالتزام ببياناتهم السابقة ذات الصلة برفع الغطاء عن المجرمين"، وفقاً للبيان.

ولفتت الشبكة إلى أن المدعوين مهند ورامي مزهر، قد يكونان من المستهدفين في الحملة المرتقبة وهما يتزعمان عصابة، كانت ترتبط عضوياً بعصابة راجي فلحوط، التي تم القضاء عليها قبل شهرين.

وتطال مهند ورامي اتهامات بالمسؤولية عن انتهاكات جسيمة من عمليات قتل وخطف وإتجار بالبشر، بحسب ما أوردته "السويداء24".

القضاء على "فلحوط" والنظام يجري تغييرات أمنية

وفي تموز الماضي، شنت الفصائل المحلية هجوماً ضد الميليشيات المرتبطة بـ"شعبة المخابرات العسكرية"، ونجحت في القضاء على ميليشيا راجي فلحوط، التي كانت تعد أكبر ميليشيات النظام في المحافظة، وتفكيك وضرب عصابات أخرى مرتبطة معها.
وعلى إثر الهجوم، اتخذ النظام إجراءات فورية، تمثلت بعزل العديد من القيادة الأمنية والعسكرية لفشلهم في احتواء المواجهات وتطورها إلى هذا الحد.

وكان أول قرار عقب الاشتباكات، تغيير مسؤول "الأمن العسكري" في السويداء، العميد أيمن محمد، وتقليص دور "شعبة المخابرات العسكرية" في السويداء. ثم بدأ حسام لوقا في إجراء سلسلة من الاجتماعات، مع الوجهاء ورجال الدين، آخرها اجتماع موسع، جرى قبل أيام، بين الفعاليات الاجتماعية والدينية في السويداء، ووفد النظام الأمني، والذي رأسه مدير "إدارة المخابرات العامة" اللواء حسام لوقا، ووزير الداخلية في حكومة النظام السوري محمد رحمون، دون التوصل إلى أي اتفاق.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار