icon
التغطية الحية

السوريون يساهمون في رفع معدلات الولادة بألمانيا إلى أعلى مستوى منذ 23 عاما

2021.06.16 | 12:26 دمشق

int-4.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

قال مكتب الإحصاء الألماني، اليوم الثلاثاء، إن ألمانيا تواصل مخالفة الاتجاه العالمي لانخفاض معدلات المواليد خلال جائحة كورونا، إذ سجلت ارتفاعاً بنسبة 10 في المئة بشهر آذار ، ليرتفع المعدل إلى أعلى مستوى منذ عام 1998، وذلك بسبب الهجرة التي عوضت عجزاً مزمناً بالمواليد.

وأضاف المكتب أن ألمانيا كانت قد سجلت بالفعل ارتفاعاً بنسبة 6 في المئة في عدد المواليد في شباط، في حين بلغ عدد المواليد في آذار 65 ألفاً و903، بزيادة نحو 5900 عنه قبل أكثر من عام، وهذه أول مرة يتجاوز فيها عدد المواليد رقم 65 ألفاً منذ عام 1998.

وجاءت الزيادة بعد 9 أشهر من بدء انحسار الموجة الأولى من جائحة كورونا، في أيار من العام الماضي، ومع تخفيف أول إجراءات للعزل العام.

وكان المكتب الألماني للإحصاء قد أعلن أن البلاد سجّلت في العام 2016 نحو 792 ألف ولادة، ما يشكل معدل خصوبة يبلغ 1،59 طفلاً للمرأة الواحدة مقابل 1 ونصف في السنة السابقة.

وأشار المكتب إلى أن الأمهات الألمانيات وضعن 607 آلاف و500 طفل، أي ارتفاع بنسبة 3 في المئة عن عام 2015، والأمهات من جنسيات أجنبية وضعن 184 ألفاً و660 طفلاً، ما شكّل ارتفاعاً بنسبة 25 في المئة مقارنة مع العام 2015.

وهكذا أنجبت الأمهات السوريات 18 ألفاً و500 طفل في ألمانيا في 2016، مقابل 4 آلاف و800 طفل عام 2015، وألفين و300 طفل عام 2014.

وبحسب آخر إحصائية رسمية، بلغ عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا نحو 800 ألف شخص، 40 في المئة منهم نساء، بمتوسط أعمار لا يتجاوز الـ 20 عاماً.

وأرجع خبراء الحالة الاستثنائية الألمانية إلى السياسات المؤيدة للأسرة، وزيادة الهجرة، وكذلك إسراع الدولة إلى طمأنة الناس بأنها ستساعدهم مالياً إذا لم يتمكنوا من العمل في أثناء العزل العام.

واعتادت ألمانيا أن يكون لديها واحد من أدنى معدلات الخصوبة في أوروبا، إذ جعلت الأعراف والسياسات الاجتماعية المحافظة من الصعب على النساء التوفيق بين الأسرة والعمل، مما أدى إلى تفاقم نقص العمالة في ألمانيا مع تقاعد جيل طفرة المواليد.

وبدأ ذلك في التغير مع توسيع المستشارة أنجيلا ميركل لمزايا الوالدين والاستثمار الحكومي في رعاية الأطفال منذ عام 2005. وقد أدى قرارها في عام 2015 للسماح بدخول أكثر من مليون لاجئ، معظمهم من الشباب السوريين، إلى زيادة معدل الولادات.