الدفاع المدني السوري: نقلنا 2273 حالة وفاة بكورونا خلال عام 2021

تاريخ النشر: 11.01.2022 | 16:03 دمشق

إسطنبول - متابعات

نقلت فرق الدفاع المدني السوري 2273 حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا خلال عام 2021 الفائت.

وقال الدفاع المدني في تغريدة على حسابه في تويتر إن فرقه الميدانية أجرت أكثر من 5700 عملية إنقاذ ميدانية، خلال العام الفائت.

الذروة الأخيرة بسبب متحور دلتا

أخذت الإصابات بالتضاعف في شمال غربي سوريا منذ اكتشاف الإصابات الأولى بمتحور دلتا في الـ 14 من آب الفائت، لتزيد عن ألف إصابة يومياً منذ الـ 30 من آب الفائت وتزيد عن 1500 منذ الخامس من أيلول الجاري.

وتسببت الذروة الأخيرة في شمال غربي سوريا بإشغال المستشفيات والمراكز الطبية بنسبة 100%، وشلل كامل في القطاع الطبي.

ومنذ منتصف تشرين الأول الفائت أخذت الإصابات بالانخفاض ووصلت في الأيام الماضية إلى ما دون الـ 10 إصابات يومياً.

الخوذ البيضاء

هي منظمة مدنية تطوعية تعمل في مناطق شمال غربي سوريا تأسست في العام 2013 وتعمل على إنقاذ المدنيين من جراء عمليات قصف النظام وروسيا، وإغاثة المتضررين من جراء حوادث السير وفي المخيمات وغيرها,

يبلغ عدد المتوعين فيها نحو 3 آلاف شخص، وتواجه فرق الدفاع المدني مخاطر وصعوبات خلال أداء مهامها، وتواجه فرقها الموت خاصة خلال البحث تحت الركام عن المصابين لإنقاذهم في ظل تحليق الطائرات الروسية.

ومنذ العام 2014، أصبح متطوعو منظمة الدفاع المدني السوري يعرفون باسم "الخوذ البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

ورُشح الدفاع المدني السوري منذ تأسيسه للعديد من الجوائز الدولية وحصل على أكثر من 20 جائزة قدمت من قبل العديد من المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية حول العالم، ومن أهم الترشيحات كان لجائزة نوبل لثلاثة أعوام متتالية، في عام 2015 و2016 و2017.

وكُرمت "الخوذ البيضاء"، بعدة جوائز دولية تكريماً لجهودها في إنقاذ أرواح آلاف المدنيين السوريين العالقين تحت الأنقاض، ومنها  "إيل فيزل 2019" التي يمنحها متحف "الهولوكوست" التذكاري الأميركي في واشنطن.

ومُنحت جائزة "رايت لايفليهود" السويدية والمعروفة باسم "نوبل البديلة" للدفاع المدني السوري في العام 2016، وذلك لنشاط وشجاعة الفريق في مساعدة وإنقاذ المدنيين رغم تعريض حياتهم للخطر.

ويبلغ عدد المتطوعين الذين قضو في الدفاع المدني منذ العام 2013 وحتى الآن  نحو 292  متطوعاً، معظمهم قتلوا بالاستهداف المباشر أو الغارات المزدوجة في أثناء عملهم الإنساني.