icon
التغطية الحية

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على أخوين لبنانيين استفادا من الفساد العام

2023.04.05 | 17:50 دمشق

أزمة الطاقة في لبنان
استخدم الأخوان رحمة إمبراطوريتهما التجارية وعلاقاتهما السياسية لإثراء نفسيهما على حساب مواطنيهم اللبنانيين - AFP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أخوين لبنانيين على لائحة العقوبات، مشيراً إلى أنهما استخدما ثروتهما وسلطتهما ونفوذهما للمشاركة في ممارسات فاسدة تساهم في انهيار حكم القانون وتقوض العمليات الديمقراطية في لبنان.

وذكر بيان للمكتب أن ريمون زينة رحمة وتيدي زينة رحمة "استخدما إمبراطوريتهما التجارية وعلاقاتهما السياسية لإثراء نفسيهما على حساب مواطنيهم اللبنانيين، في وقت يواجه فيه الشعب اللبناني ضائقة اقتصادية وأزمة طاقة حادة، وخللاً سياسياً غير مسبوق".

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، براين نيليسون، إن "الإجراء الذي تم اتخاذه يبين التزام الولايات المتحدة بتسليط الضوء على الممارسات الفاسدة التي تواصل تأثيرها الظالم على الشعب اللبناني"، مضيفاً أنه "يتعين على الحكومة اللبنانية اليوم وأكثر من أي وقت مضى القيام بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وسياسية تمس الحاجة إليها".

واتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الإجراء بموجب الأمر التنفيذي رقم 13441، الذي يتيح فرض عقوبات على من يحدد أنهم ارتكبوا أو ثمة مخاطرة عالية بأن يرتكبوا أعمالا، بما في ذلك أعمال عنف، ترمي أو تفضي إلى تقويض العمليات أو المؤسسات الديمقراطية في لبنان، مما يساهم في انهيار حكم القانون في البلاد.

من هما الأخوان رحمة؟

ووفق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، استغل ريمون زينة رحمة وشقيقه تيدي شركات خاضعة لسيطرتهما، في لبنان والخارج، للفوز بعدة عقود حكومية من خلال عملية مناقصة عامة شديدة الغموض.

وحاز الأخوان رحمة في العام 2017 على عقد من الباطن لاستيراد الوقود لاستخدام شركة كهرباء لبنان المملوكة للدولة، واستيراد الوقود بالنيابة عن وزارة الطاقة والمياه اللبنانية من خلال عمليات مناقصة تشير التقارير على نطاق واسع إلى أنها فاسدة، كما استوردا، في أثناء تعاقدهما وقوداً ملوثاً، مما ألحق أضراراً كبيرة بمحطات توليد الكهرباء اللبنانية

ومن خلال شركتهما "زيد أر إينرجي"، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمسجلة في مركز دبي للسلع المتعددة، قام الأخوان رحمة بتسليم منتج الوقود المتلاعب به إلى حد خطير من خلال مزجه مع أنواع أخرى من الوقود.

وأشار مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إلى أن الأخوين رحمة "أثريا نفسيهما بهذا المخطط، ولكن تسبب ذلك بمعاناة للشعب اللبناني، وزاد تدهور البنى التحتية في البلاد، وراحت تتعطل محطات الكهرباء في مختلف أرجاء لبنان بشكل متزايد، وزاد الانقطاع اليومي للكهرباء".

ويمتلك الأخوان رحمة ويديران مجموعة "زيد أر القابضة"، التي تتخذ من لبنان مقرا لها، وهي شركة تعمل في مجال الطاقة والاتصالات والطيران، واستخدم الأخوان المجموعة لتوفير التمويل اللازم لإنشاء شركة "زيد أر إينرجي" المسجلة في مركز دبي للسلع المتعددة، كما استغلت مجموعة "زيد أر القابضة" نفوذها بين المؤسسات المالية اللبنانية لفتح اعتمادات للشركة المسجلة في دبي.