الحركة القومية التركية ترد على دعوات الحوار مع بشار الأسد

تاريخ النشر: 22.09.2018 | 15:09 دمشق

تلفزيون سوريا-الأناضول

أعلن زعيم حزب "الحركة القومية" التركي دولت باهجه لي، رفضه الحوار مع نظام الأسد والجلوس معه على طاولة المفاوضات، مؤكداً دعم حزبه لاتفاق "إدلب".

وأضاف"نرفض الجلوس إلى طاولة الحوار مع نظام الأسد المجرم، لحل أزمة إدلب، ومن يدعونا إلى ذلك نعتبره مغفلًا، إن لم يكن خائناً أو عميلاً"، في إشارة إلى دعوة أطلقها زعيم المعارضة التركية كليتشدار أوغلو في أيلول الجاري.

وقال"أوغلو" حينها في بيان"فيما يخص الأزمة الحاصلة في محافظة إدلب شمالي سوريا، على حكومة أردوغان الجلوس إلى طاولة الحوار مع حكومة دمشق دون تضييع مزيد من الوقت، فالأسد ربح الحرب الداخلية في بلاده، والحديث معه سيحقق منافع كبيرة لتركيا".

وأكد باهجه لي أمام أنصار حزبه في أنقرة، دعمه للقرارات التي اتخذها مجلس الأمن القومي التركي، في اجتماعه الخميس الماضي حول اتفاق "سوتشي" بشأن إدلب، معتبراً أنها "صائبة للغاية".

وكان مجلس الأمن القومي التركي، أكّد في اجتماعه أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا بشأن إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب شمال سوريا.

وشكل حزب الحركة القومية تحالفاً قوياً مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، خلال انتخابات الرئاسة ومجلس الوزراء كما يتوقع أن يتحالف الحزبان في الانتخابات البلدية القادمة. 

كما هاجم باهجه لي سياسة الولايات المتحدة الأميركية في سوريا، التي تهدف إلى إحداث الفوضى والأزمات السياسية والاضطرابات على حد تعبيره. 

وتوصّلت تركيا وروسيا الأسبوع الماضي، خلال "قمة سوتشي"، إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بعرض 15 إلى 20 كم في محافظة إدلب، تفصل بين قوات النظام والفصائل العسكرية.

ويبدأ العمل بالاتفاق منتصف تشرين الأول المقبل، ووقّع الطرفان مذكرة تفاهم لضمان استقرار الوضع في المحافظة، مع استمرار التعزيزات العسكرية التركية لقواتها في نقاط المراقبة.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا
للمرة الأولى منذ أيلول.. لا إصابات بكورونا شمال غربي سوريا
"الصحة العالمية" تتوقع نهاية جائحة "كورونا" مطلع 2022