icon
التغطية الحية

الحرائق تبدأ مبكراً.. نيران تلتهم أشجاراً حراجية بريف طرطوس | صور

2024.03.31 | 00:59 دمشق

آخر تحديث: 31.03.2024 | 10:59 دمشق

ETERGE
نيران تلتهم أشجاراً حراجية بريف طرطوس (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

اندلع حريق في غابة حراجية بريف محافظة طرطوس، لتلتهم النيران مساحة واسعة من أشجار السنديان والصنوبر قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من إخمادها.

وجاء الحريق الذي شبّ في وادي قريتي "شباط" و"مرسحين" بريف طرطوس، "مبكراً" هذا العام مقارنة بحرائق غابات الساحل السوري خلال الأعوام الماضية، والتي غالباً ما كانت تبدأ مع حلول فصل الصيف.

وبحسب صحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري، فقد اندلع الحريق قبل ظهر أمس السبت، وكاد أن يلتهم مساحات حراجية كبيرة من أشجار السنديان والصنوبر لولا تمكّن فوج إطفاء طرطوس وفرق الحراج ومجموعات من المجتمع المحلي في مرسحين وشباط، من السيطرة على الحريق. 

ونقلت الصحيفة عن مصدر في زراعة طرطوس أنه "تم الانتهاء من إطفاء الحريق وتبريد المنطقة التي تعرضت له، قبل أن يمتد لمساحات كبيرة أخرى". مشيراً إلى أنه "أول حريق حراجي تشهده المحافظة هذا العام وأن التحقيقات جارية لمعرفة أسبابه".

وفي حين أشار المصدر إلى أن مساحة الأرض الحراجية التي طالها الحريق بلغت "أكثر من دونم واحد"، أوضحت صور تداولتها حسابات محلية على منصة فيس بوك تعرّض مساحات حراجية كبيرة ومتفرقة للحريق المذكور.

حرائق الغابات في سوريا

وفي العام الفائت، بدأت سلسلة الحرائق في مطلع شهر تموز، حيث تعرضت طرطوس خلال ذلك الشهر فقط لـ280 حريقاً، في حين تحولت الأشجار في مناطق متفرقة من ريف اللاذقية، ومنطقة مشقيتا، إلى رماد بفعل الحرائق التي شبت فيها.

ويتهم ناشطون موالون للنظام السوري، جهات نافذة بافتعال الحرائق في الساحل السوري، بهدف تهجير سكانها ودفعهم لبيع أراضيهم، حيث يقوم وسطاء مقربون من أسماء الأسد بشراء الأراضي، وفق تقارير صحفية. 

وقالت مصادر محلية من مدينة اللاذقية لموقع تلفزيون سوريا في وقت سابق، إن أسماء الأسد تشتري عبر وسطاء أراضي وعقارات تضرر أصحابها من الزلزال والحرائق الأخيرة، وهي تدفع مبالغ كبيرة من أجل إقناع الملاك بالبيع.