الجبهة الوطنية تحرز مزيداً من التقدم جنوب إدلب وتسيطر على بلدتين

الجبهة الوطنية تحرز مزيداً من التقدم جنوب إدلب وتسيطر على بلدتين

الصورة
مقاتلون من فصائل الجيش السوري الحر شمال حلب (إنترنت)
03 كانون الثاني 2019
تلفزيون سوريا - خاص

قُتل طفل جراء الاشتباكات الدائرة في مناطق عدة من محافظتي حلب وإدلب، بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير التي سيطرت على بلدتين جنوب وجنوب شرق إدلب.

وقالت مصادر محلية لتلفزيون سوريا، إن الجبهة الوطنية للتحرير سيطرت على بلدة الغدفة شرقي مدينة معرة النعمان، بعد أن طوّقت مقرات هيئة تحرير الشام فيها منذ عصر اليوم، وأسرت عدداً منهم واغتنمت رشاش من عيار 23 مم.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير أيضاً سيطرتها على بلدة ترملا الاستراتيجية لوقوعها في المنطقة ما بين مدينة كفرنبل في جبل الزاوية جنوب إدلب وقرى جبل شحشبو شمال غرب حماة، وذلك بعد أن استعادت ظهر اليوم سيطرتها كامل جبل شحشبو.

وتستمر الاشتباكات بين الفصيلين في المنطقة المحيطة ببلدة أطمة الحدودية شمال إدلب، بعد أن سيطرت ظهر اليوم الجبهة الوطنية للتحرير على قرى صلوة وقاح وقيلة قرب مدينة دارة عزة، وسط أنباء عن مشاركة مجموعات من الجيش الوطني في هذه المعارك.

ونتيجة لذلك شهد مخيم أطمة أحد أكبر مخيمات الشمال السوري حركة نزوح كبيرة هرباً من الاشتباكات العنيفة قربه.

وأدت الاشتباكات بين الفصيلين جنوبي إدلب إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، في مخيم معراتا بريف معرة النعمان الشرقي.

ويعاني أهالي بلدات كفر حمرة وحريتان وحيان وعندان في ريف حلب الشمالي الغربي من أوضاع إنسانية سيئة، حيث نفدت معظم البضائع والأغذية بما فيها الخبز جراء الاشتباكات الحاصلة بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير.

وتخضع هذه البلدات لسيطرة هيئة تحرير الشام في الوقت الراهن، بينما المنافذ البرية الوحيدة لها من الجهة الغربية تخضع لحركة نور الدين الزنكي، وهي مقطوعة حاليًا جراء الاشتباكات، في حين تخضع الجهة الشرقية لها لسيطرة قوات النظام.

شارك برأيك