البنتاغون: حماية النفط لم تعد هدفاً للقوات الأميركية في سوريا

تاريخ النشر: 09.02.2021 | 08:41 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، أمس الإثنين، أن قواتها في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط، وأن واجبها هو مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك خلافا لما كان أعلنه الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي للصحفيين إن "موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخولين بمد يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو وكلائها".

اقرأ أيضاً: روباك: لا ندعم قيام دولة كردية في سوريا وإدارة بايدن غير مستعجلة

وأضاف كيربي رداً على سؤال بشأن مهمة القوات الأميركية في سوريا أن العسكريين الأميركيين المنتشرين في شمال شرقي سوريا وعددهم حاليا حوالي 900 عسكري "هم هناك لدعم المهمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، هذا هو سبب وجودهم هناك".

ولا تزال الأغلبية العظمى من حقول النفط في شرقي سوريا وشمالها الشرقي خارج سيطرة نظام الأسد، فهي تقع في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي "قوات سوريا الديمقراطية" وواجهتها المدنية التي تسمى "الإدارة الذاتية".

اقرأ أيضاً: أميركا: لن نتهاون في تطبيق قانون قيصر ضد نظام الأسد وداعميه

وفي آب 2020 توصل إلى اتفاق بين شركة النفط الأميركية "دلتا كريسنت إنيرجي" و"الإدارة الذاتية" يتيح لقوات الأخيرة الإفلات من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على نظام الأسد، كما أعلنت الخارجية الأميركية في ذلك الوقت تأييدها الاتفاق.

وندد نظام الأسد آنذاك بهذا الاتفاق واعتبره باطلاً، كما أعربت تركيا عن أسفها لدعم واشنطن هذه الخطوة التي تتجاهل القانون الدولي وتهدد وحدة أراضي سوريا وسيادتها وتوفر غطاء لتمويل الإرهاب، مشددة على ضرورة عودة الموارد الطبيعية للشعب السوري.

وكان ترامب قال في 2019 عندما تراجع عن قراره سحب جميع القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا إنه سيبقي على بضع مئات من العسكريين "فهناك نفط".

وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في تشرين الأول 2019 "ستبقى القوات الأميركية متمركزة في هذه المنطقة الاستراتيجية، للحيلولة دون وصول تنظيم الدولة إلى تلك الموارد الحيوية (النفط)، وسنرد بالقوة الساحقة على أي جماعة تهدد سلامة قواتنا هناك".