"الائتلاف" يؤجل انتخابات رئاسته ورئاسة الحكومة المؤقتة

تاريخ النشر: 05.05.2019 | 17:05 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:37 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أجّلت الهيئة العامة لـ الائتلاف الوطني لـ قوى الثورة والمعارضة السورية، انتخابات الهيئتين الرئاسية والسياسية لـ"الائتلاف" وانتخابات رئاسة الحكومة السورية المؤقتة التي كانت مقرّرة، أمس السبت، وذلك إلى الأسبوع الأول مِن شهر تموز المقبل.

وأنهت الهيئة العامة، دورتها العادية (الـ 45) دون الوصول إلى نتيجة في عمليات انتخاب الهيئتين الرئاسية والسياسية لـ الائتلاف الوطني، أو انتخاب رئيس الحكومة المؤقتة، مما استدعى تمديد العمل للرئاسة الحالية حتى الاجتماع القادم للهيئة العامة في تموز.

وقال مصدر في الائتلاف الوطني -  حسب قناة حلب اليوم - إن "الانتخابات كانت ستجري لـ اختيار هيئة رئاسية جديدة تضم رئيساً و3 نواب وأميناً عاماً، وهيئة سياسية مكّونة مِن ١٩ عضواً، إضافة إلى انتخاب رئيس للحكومة المؤقتة خلفاً للدكتور (جواد أبو حطب) الذي يقود حكومة تسيير الأعمال".

وأضاف المصدر، أنه تقرّر تأجيل عموم الانتخابات المزمع إجراؤها في الائتلاف الوطني وهيئاته ورئاسة الحكومة المؤقتة، بسبب الظروف العامة ونظراً للتطورات والأوضاع الميدانية، دون ذكر مزيدٍ مِن التفاصيل.

وحسب ما ذكرت صحيفة "إيلاف" السعودية - نقلاً عن مصادرها - قبل يومين، فإن هناك توجّهاً لإعادة انتخاب الرئيس السابق للائتلاف (أنس العبدة) كـ رئيس جديد، وأن الرئيس الحالي (عبد الرحمن مصطفى) سيقدّم استقالته مِن الائتلاف، لـ يكون رئيساً للحكومة السورية المؤقتة، خلفاً لرئيسها المستقيل (جواد أبو حطب)".

وانطلقت أعمال الدورة العادية (الـ 45) للهيئة العامة لـ"الائتلاف"، صباح يوم الجمعة الفائت، حيث ناقشت الأوضاع السياسية والميدانية وبحثت التصعيد العسكري الأخير لـ روسيا و"نظام الأسد" على إدلب وحماة، ومصير المدنيين في المنطقة.

وطالبت الهيئة العامة في بيانها الختامي، الأمم المتحدة، بإدانة عمليات القصف، ومحاسبة المسؤولين عنه، ونقل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، داعيةً إلى المحافظة على اتفاق إدلب، والالتزام ببنوده، وتحقيق وقف إطلاق نار شامل وكامل على جميع الأراضي السورية.

التغييرات والانتخابات المرتقبة في رئاسة الائتلاف الوطني وهيئاته الرئاسية والسياسية، تأتي بعد أيام مِن افتتاح "الائتلاف" أول مقر له في الداخل السوري، منذ تأسيسه عام 2012، وذلك بهدف إحداث تكامل مع الحكومة السورية المؤقتة والمجالس المحلية وفصائل (الجيش الوطني).

يذكر أن (عبد الرحمن مصطفى) انتخب رئيساً جديداً لـ الائتلاف الوطني، مطلع شهر أيار عام 2018، بعد أن كان مكلّفاً برئاسته عقب استقالة رئيسه السابق (رياض سيف)، في حين اختير (جواد أبو حطب) رئيساً للحكومة المؤقتة، في أيار عام 2016، قبل أن يقرّر حسم استقالته، في شهر آذار الفائت، وسط ترجيحات حينها بأن يكون (أنس العبدة) خلفاً له.

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان