"الائتلاف الوطني": جريمة اغتيال لقمان سليم تحمل بصمات فاعلها

تاريخ النشر: 06.02.2021 | 11:57 دمشق

إسطنبول - متابعات

دان "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، اغتيال الناشط السياسي والاجتماعي لقمان سليم، المعروف بمواقفه المنتقدة لـ "حزب الله" في لبنان، مشيراً إلى أن جريمة الاغتيال "تحمل بصمات فاعلها".

واتهم الائتلاف، في بيان له، نظام الأسد وميليشيا "حزب الله" والنظام الإيراني بارتكاب هذه الجريمة، مشيراً إلى أنهم "يخيرون الجميع بين الخضوع وتقديم فروض الطاعة لهم ولسياساتهم الإرهابية أو القتل والتهجير".

وأوضح أن اغتيال سليم "كما هو حال كثير من الجرائم التي ارتكبت في لبنان بحق أصحاب الرأي الحر، حيث نجد أنفسنا أمام قصة موت معلن، يعرف فيها الجميع أن جريمة ستقع، ويعرفون الضحية، كما ويعرفون القاتل وأعوانه وسادته".

وأضاف أن "لا أحد من أصحاب المسؤولية يتحرك لمنع وقوعها، بل يكتفون بالمشاهدة ريثما تقع جريمة جديدة تغطي على الجريمة السابقة، في دوامة متوالية من القتل والإجرام".

وأشار بيان الائتلاف إلى أنه "ساعة بعد ساعة تتكشف المزيد من الحقائق خاصة فيما يتعلق بالتهديدات التي تلقاها لقمان ليتوقف عن القيام بدوره في إضاءة جانب مظلم يسعى المجرمون إلى إخفائه".

وحمل الائتلاف الأطراف الدولية الفاعلة مسؤولية أكيدة تجاه ما يجري على الأرض في لبنان وسوريا، مطالباً بـ "إجراء حقيقي لتحرير لبنان من الكابوس الجاثم على صدور اللبنانيين"، مؤكداً أن "الإدانات السياسية لا تجدي نفعاً أمام منظومة إرهابية مجرمة تحتل لبنان، وتحوله إلى منصة لتنفيذ أجندات وأوامر خارجية".

 

 

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يطالب لبنان بتحقيق "شفاف" في اغتيال لقمان سليم

وعثر على الكاتب والناشط السياسي لقمان سليم، البالغ من العمر 58 عاماً، مقتولاً داخل سيارته بمنطقة العدوسية جنوبي لبنان، يوم أول أمس الخميس، وأعلن القضاء اللبناني فتح تحقيق في ملابسات اغتياله.

وسليم ناشط بارز وأحد أبرز المعارضين لـ"حزب الله"، ويدير مركز "أمم" للأبحاث والتوثيق ضمن جزء من منزل عائلته في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله"، الأمر الذي كان يُنظر إليه على أنه تحدٍّ للحزب.

ويأتي حادث اغتيال سليم عقب ساعات على اختفائه، لدى عودته من زيارة منزل صديقه في إحدى قرى جنوب لبنان، وفق شقيقته رشا سليم، عبر حسابها على فيس بوك.

وسبق أن تعرض الراحل لحملات تخوينية من قبل أنصار "حزب الله" وحليفته "حركة أمل"، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت.

وآنذاك، أصدر سليم بياناً حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى "حزب الله" بزعامة حسن نصر الله، و"حركة أمل" برئاسة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

 

 

اقرأ أيضاً: اغتيال لقمان سليم.. صوت وطني غرد بلبنان خارج سرب حزب الله