icon
التغطية الحية

الائتلاف السوري يشيد بمحاكمة فرنسا لثلاثة مسؤولين في النظام ويطالب بخطوات إضافية

2024.05.27 | 17:06 دمشق

آخر تحديث: 27.05.2024 | 17:36 دمشق

الائتلاف السوري يشيد بمحاكمة فرنسا لثلاثة مسؤولين في النظام ويطالب بخطوات إضافية
الائتلاف السوري يطالب بخطوات إضافية ضد النظام
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أشاد الائتلاف الوطني السوري، بمحاكمة فرنسا لثلاثة مسؤولين كبار في النظام السوري، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتورطهم بقتل مواطن فرنسي ونجله تحت التعذيب في السجون.

وأعرب الأمين العام للائتلاف، هيثم رحمة، عن ترحيبه بإصدار القضاء الفرنسي حكماً بالسجن مدى الحياة على "مستشار شؤون الأمن الوطني" في النظام اللواء علي مملوك، والمدير السابق لشعبة المخابرات الجوية جميل الحسن، ومسؤول التحقيق في الفرع عبد السلام محمود.

وقال رحمة إن "رأس الإجرام في سوريا هو رئيس النظام، وهذه العقوبات المرحب بها على ثلة من المجرمين يجب أن تشمل المجرم بشار الأسد وجميع أعوانه، في المحاكم الدولية وبجهود جماعية، ولا سيما مع وجود الأدلة القطعية على ارتكاب جرائم الحرب".

وحث رحمة دول العالم أجمع على اتخاذ خطوات مماثلة واللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل تفعيل المحاسبة بدءاً من رئيس النظام إلى جميع المشاركين في الجرائم بحق السوريين.

وأشار رحمة أن "الضحايا وذويهم ما يزالون ينتظرون رؤية العدالة الدولية التي تنصفهم، وينظرون بإيجابية لكل أسلوب ضغط على النظام من شأنه المساهمة في تقويض قدرته على ممارسة المزيد من الجرائم الوحشية".

كما لفت إلى أن التقارير اليومية تشير إلى استمرار الانتهاكات من قبل النظام السوري وعدم الالتفات إلى العقوبات التي تصدر بحقه، مضيفاً أن هذا "يزيد من مسؤولية المجتمع الدولي في إيجاد آليات ذات فعالية أكبر لإيقاف الانتهاكات".

فرنسا تحاكم 3 من كبار مسؤولي النظام السوري

أدانت محكمة الأسيز في العاصمة الفرنسية باريس مملوك والحسن ومحمود، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا، وحكمت عليهم بالسجن مدى الحياة، وذلك بعد محاكمة غيابية استمرت 4 أيام.

وجاءت هذه المحاكمة، بعد دعوة قدمها ضحايا وجهات حقيوقية ضد النظام السوري أمام القضاء الفرنسي، بسبب مقتل مواطن سوري - فرنسي يدعى مازن الدباغ ونجله عبد القادر في سجون النظام، بعد اعتقالهما من منزلهما في دمشق مطلع شهر تشرين الثاني عام 2013.

وفي بادئ الأمر تم اعتقال الابن الذي كان يبلغ من العمر 20 عاماً ومن ثم تم اعتقال والده في اليوم التالي بتهمة "عدم تربية ابنه بشكل صحيح"، وجرى نقل الضحيتين إلى مطار المزة العسكري الذي تديره المخابرات الجوية.

وفي تموز عام 2018 تلقت عائلة الدباغ بلاغاً رسمياً بمقتل مازن وعبد القادر، حيث أشارت إلى أن الابن قتل في 21 كانون الأول 2014، فيما قتل الأب في 25 تشرين الثاني 2017.