icon
التغطية الحية

الإفراج عن شاب مُختطف في درعا بعد جولات من المفاوضات

2024.03.09 | 07:39 دمشق

1
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أفرجت عصابة خطف، مساء يوم الجمعة، عن الشاب عبد الله عبد الحميد الزعبي (19 عاماً) بعد أسبوعين من اختطافه في بلدة دير البخت شمالي درعا.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران" إن الإفراج عن الزعبي جاء بعد أسبوعين من المفاوضات مع العصابة الخاطفة التي طلبت من ذويه مبلغاً مالياً قدره 150 ألف دولار أميركي، مبيناً أن العائلة لم يكن بقدرتها دفع المبلغ.

وأضاف أنه أطلق سراح الزعبي في النهاية من دون دفع مبلغ مالي "بعد معرفة العصابة الخاطفة والتفاوض معها".

وأشار المصدر إلى "رتلاً يتبع للواء الثامن توجّه إلى شمالي بلدة بصر الحرير واستلموا الشاب من العصابة"، مبيناً أن عملية التبادل حصلت مقابل إطلاق سراح الشاب “بشار الركب” المتحجز منذ عدة أيام لدى اللجنة المركزية في مدينة طفس بعد اعتقاله من مدينة داعل من قبل مجموعة يقودها الشاب ياسر الحريري.

وتداولت صفحات محلية في درعا، تسجيلات مصوّرة للركب يتحدث خلالها أن أفراد العصابة التي خطفت الزعبي هم: علي العويد من قرية صور في منطقة اللجاة وغريب السبتي من قرية كريم وصقر رائف البيدر من قرية مسيكة.

وأوضح "التجمع" أن رتل اللواء الثامن توجّه إلى مدينة طفس بهدف تسليم الشاب لذويه، واستلام الشاب بشار الركب ونقله إلى منطقة اللجاة.

وكان الزعبي قد اختُطف في الـ 23 من شباط الفائت، على يد مسلّحين مجهولين اقتحموا مزرعة دجاج يعمل فيها مع شقيقه ليلاً في قرية دير البخت شمالي درعا.

ارتفاع وتيرة عمليات الخطف في درعا

وارتفعت وتيرة عمليات الخطف في محافظة درعا، في ظل حالة الفلتان الأمني التي تشهدها منذ سيطرة النظام عليها منتصف عام 2018، ودخول الميليشيات الإيرانية وانتشارها بشكل كبير فيها.

وتقف الميليشيات المحلية التي شكلت في المحافظة بدعم من أجهزة النظام الأمنية وإيران وراء معظم عمليات الخطف، بهدف تنفيذ عمليات اغتيال، حيث منحت صلاحيات واسعة ومنها تمويل أنفسهم عن طريق عمليات الخطف.

وبحسب التقرير السنوي الذي أصدره مكتب توثيق الانتهاكات في التجمع، بلغ عدد حالات الخطف في محافظة درعا خلال عام 2023، 126 حالة خطف، أفرج عن 91 مخطوفاً من إجمالي عدد المخطوفين في حين قتل 29 مخطوفاً منهم.

وتبيّن أن ما لا يقل عن 45 مخطوفاً من إجمالي عدد المخطوفين الكلي تسببت بخطفهم مجموعات مدعومة من قبل أجهزة النظام السوري الأمنية.