icon
التغطية الحية

"الأونروا" تتعهد بصرف مساعداتها لفلسطينيي سوريا في العام 2021

2020.12.03 | 10:30 دمشق

sf_drasy_fy_ahdy_almdars_altabt_llawnrwa_fy_ryf_dmshq_-_alawnrwa.jpg
إسطنبول - تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

تعهّدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بصرف المساعدات الغذائية والمالية لجميع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا في العام المقبل 2021.

كما أكدت الوكالة، خلال لقاء جمع مديرها في سوريا، أمانيا مايكل آيبي، مع المدير العام لـ "الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب"، علي مصطفى، على صرف رواتب كافة الموظفين والعاملين لدى منشآتها في سوريا بشكل كامل، وفق ما نقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" .

وتم التباحث خلال الاجتماع بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، والتأكيد على "ضرورة الاستمرار بتقديم كل الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية إلى كافة اللاجئين الفلسطينيين دون أي تغيير".

وأشار مدير الوكالة في سوريا إلى أن "الأونروا" تعمل على إعادة ترميم وبناء منشآت الوكالة في سوريا، بالتعاون مع حكومة نظام الأسد.

ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين الذين هجرهم الاحتلال الإسرائيلي في سوريا منذ العام 1948، وخلال الثورة السورية عَمِل نظام الأسد على تهجير آلاف الفلسطينيين مِن منازلهم، وخاصة في مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق، الذي يعتبر أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وحاصر من تبقى فيه عبر بعض الميليشيات الفلسطينية التي تقاتل في صفوف قواته.

 

ما "الأونروا"؟ وماذا تقدم للاجئين الفلسطينيين في سوريا؟

أُسِّست وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كوكالة بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لـ 750 ألف لاجئ فلسطيني، واليوم تقدمها لنحو 5.7 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في كل من الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتهدف "الأونروا" لتقديم المساعدات للاجئين الفلسطينيين في مجال التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة، بما في ذلك أوقات النزاع المسلح.

ويتم تمويل خدمات "الأونروا" بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلا أنها تعاني منذ سنوات من أزمات مالية متتابعة، آخرها الأزمة الحادة، والتي قد تكون الأسوأ في تاريخها، إثر قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساهمة بلاده بالكامل في العام 2018.

وقبل العام 2018، كانت مساهمة الولايات المتحدة الأميركية في ميزانية "الأونروا" نحو 300 مليون دولار سنوياً، ما يعادل ثلث ميزانيتها السنوية، وتمكنت في العام 2019، 40 دولة، من سد الفجوة المالية، قبل أن تعود وتتضاءل المساهمات لاحقاً، وخاصة بعد انتشار فيروس "كورونا" حول العالم، الذي ألحق خسائر مالية بالدول المانحة.

وفضلاً عن خدماتها الطبية والغذائية، تقدّم "الأونروا" مساعدات مالية لكل لاجئ فلسطيني مقيم في مناطق نظام الأسد، تبلغ نحو 20 ألف ليرة سورية، يتم دفعها كل ثلاثة أشهر عبر مصارف وشركات مالية تتبع للنظام.

وفي أيار الماضي، وجّه لاجئون فلسطينيون في سوريا، رسائل إلى "أونروا"، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا الوكالة بمراجعة حساباتها بما يخص المساعدة الماليّة، والتي لم تعد تلبّي احتياجات اللاجئين وخصوصاً في ظل أزمة "كورونا" وما خلّفته من أزمات معيشيّة، جعلت الجميع في حالة الأكثر عوزاً، والقسم الأكبر دون الصفر، وفق الرسالة.

وتشير الأونروا، في تقرير "النداء الطارئ"، الذي أصدرته مطلع العام 2020 لجمع تمويل لأعمالها في الأمم المتحدة، أن نحو 91 % من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعيشون في فقر مطلق، وبحاجة دائمة وماسة للمساعدات، في حين حددت الوكالة 126 ألف فلسطيني كـ "ضعفاء للغاية"، وما يجعلهم، وفق التقرير، الشريحة الأكثر هشاشة معيشياً، والأكثر تأثراً بما تشهده البلاد من أزمات متصاعدة.

 

 

اقرأ أيضاً: الأونروا تقف على "حافة الهاوية"