الأمم المتحدة توثق حصيلة التصعيد على إدلب خلال نيسان الماضي

تاريخ النشر: 13.11.2019 | 09:19 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 1000 شخص قتلوا وشرد ما يزيد على 400 ألف آخرين في شمال غربي سوريا، منذ نهاية شهر نيسان الماضي.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، أمس الثلاثاء "لا يزال العاملون في المجال الإنساني يشعرون بقلق بالغ إزاء سلامة وحماية حوالي أربعة ملايين شخص في شمال غربي سوريا، بينهم حوالي مليوني شخص مشرد داخليًا، في أعقاب تكثيف الهجمات الجوية والقصف في المنطقة مؤخرًا".

وأضاف "حق" خلال مؤتمر صحفي أن "13 مجتمعًا محليًا تأثروا بالقصف وخمسة مجتمعات تأثرت بالهجمات الجوية".

ومنذ نهاية نيسان تم تشريد أكثر من 400 ألف من النساء والأطفال والرجال، والكثير منهم تم تشريدهم عدة مرات، وأكثر من ألف شخص آخرين فقدوا حياتهم، وكثير منهم أطفال، بسبب عمليات القصف والغارات التي يشنها طيران النظام وروسيا شمال غربي سوريا. 

وأوضح "حق" أنه من بين 2.7 مليون سوري يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في المنطقة، هناك 76 بالمئة من النساء والأطفال.

وشدد على أن "الأمم المتحدة تواصل تلبية الاحتياجات في جميع أنحاء شمال غربي سوريا، حيث تم الوصول إلى حوالي 1.1 مليون شخص بالمساعدات الغذائية الشهر الماضي".

وأوضح أن "الجهود المبذولة لتوصيل المواد الشتوية الملحة لا تزال متواصلة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في مخيمات النازحين والتجمعات السكانية غير الرسمية".

وجدد "حق" دعوة الأمم المتحدة جميع الأطراف بالالتزام بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك تيسير الوصول إلى المحتاجين بطريقة منتظمة ومستدامة وحيادية، بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

واتهمت الأمم المتحدة، في وقت سابق نظام الأسد بتعمد استهداف مستشفيات في محافظة إدلب شمالي البلاد، رغم مشاركة إحداثياتها مع النظام وحلفائه لحمايتها من الهجمات.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، إن قوات النظام وروسيا ترتكب انتهاكات تُشكل جرائم حرب في إدلب وما حولها دون أي تحرك للمجتمع الدولي.

وكان منسقو الاستجابة في الشمال السوري قد أعلنوا في تقرير سابق، أن عدد النازحين جراء الحملة العسكرية الثالثة للنظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد الرابعة قد بلغ 966 ألف نازح.