الأمم المتحدة تحمّل نظام الأسد مسؤولية هجوم خان شيخون الكيماوي

تاريخ النشر: 27.10.2017 | 18:51 دمشق

تلفزيون سوريا

يناقش مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون في إدلب شمالي سوريا، وذلك بعد ساعات من تحميل الأمم المتحدة نظام الأسد المسؤولية المباشر للهجوم الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 87 شخصاً بينهم ثلاثون طفلاً.

 

مجلس الأمن يتحرك
ونقلت وكالة رويترز عن سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية يناقش مشروع قرار لمحاسبة المسؤولين عن هجوم بالسارين في أبريل نيسان.


كذلك طالبت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي في بيان، مجلس الأمن الدولي بتقديم الدعم الكامل للمحققين المحايدين، وإرسال رسالة لحكومة النظام "أنه لاتهاون مع استخدام أي طرف للأسلحة الكيميائية".

 

نظام الأسد المسؤول عن هجوم خان شيخون الكيماوي
وكانت "لجنة التحقيق المشتركة" في الأمم المتحدة بالتعاون مع منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، قد أصدرت الخميس، تقريراً أكدت من خلاله "أن جميع العناصر المجموعة تشير إلى أن قوات النظام استهدفت خان شيخون بغاز السارين نجم عن قنبلة ألقتها طائرة".
وجاء في التقرير، إنّ "لجنة التحقيق واثقة من أنّ النظام السوري مسؤول عن إطلاق (غاز) السارين على خان شيخون في 4 أبريل/ نيسان 2017".


وشدد التقرير على أن استخدام الكيماوي "مثير للقلق وفي حال لم يتوقف هذا الاستخدام رغم الحظر الدولي مع غياب العواقب فإنه سيشجع على استخدامه".


كذلك حمّل التقرير تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن استخدام "غاز  الخردل" في قرية أم حوش شمال حلب في أيلول العام الماضي.


يشار هنا، أن تقرير لـ"بعثة تقصي الحقائق" في سوريا،  ذكر في أيار العام الجاري، أن امرأتين تعرضتا لغاز الخردل في هجوم على قرية أم حوش شمال حلب، في شهر أيلول 2016، والتي شهدت معارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي كان يسيطر عليها، وبين ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" التي انتزعتها، فيما تتهم روسيا من أسمتهم "مسلحين" باستخدام الغاز.
 
عرقلة روسيا
وكانت روسيا قد استخدمت الثلاثاء الماضي، حق النقض "فيتو" لعرقلة قرار في مجلس الأمن الدولي لتجديد ولاية "آلية التحقيق المشتركة" في الهجمات الكيماوية في سوريا.


وعطلت روسيا والصين، باستخدام حق النقض (الفيتو)، عدة مشاريع لقرارات في مجلس الأمن الدولي  طرحتها دول عربية وغربية، تدين وتعاقب النظام على استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا.


والجدير بالذكر، أن قوات النظام شنت في فجر الرابع من شهر نيسان العام الجاري هجوماً بغاز "السارين" السام على مدينة خان شيخون بريف إدلب، الأمر الذي أدى إلى سقوط 83 قتيلاً بحسب الأمم المتحدة، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن 87 شخصاً بينهم ثلاثون طفلاً، إلى جانب إصابة نحو 500 شخص بحالات تسمم وضيق في التنفس، حيث حملت دول غربية النظام مسؤولية الهجوم، ولترد الولايات المتحدة بقصف مطار الشعيرات التابع للنظام بريف حمص، بـ 59 صاروخ "توماهوك"، في الضربة هي الأولى من نوعها في سوريا، والتي جاءت بأمر من الرئيس دونالد ترامب.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا