الأمم المتحدة تتهم النظام بشن هجمات كيميائية في الغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 06.03.2018 | 16:03 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أكد محققون من الأمم المتحدة قيام النظام بشن هجمات بأسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية خلال العام الماضي، بالإضافة لسقوط عدد كبير من السوريين في ضربات جوية روسية أمريكية.

 

وقال محققون من الأمم المتحدة بأن ضربات جوية نفذتها روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أودت بحياة عدد كبير من المدنيين في سوريا العام الماضي، في حين شنت القوات الحكومية هجمات كيماوية في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة بحسب وكالة رويترز.

 

كما تحدث المحققون في أحدث تقرير لهم للفترة التي دارت خلال ستة أشهر حتى منتصف كانون الثاني الماضي عن ارتكاب مقاتلي تنظيم الدولة وجماعة مسلحة أخرى لم تذكرها بالاسم جرائم حرب منها هجمات فتاكة على المدنيين واستخدامهم دروعاً بشرية.

 

وأفادت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بأن قوات النظام السوري تواصل استخدام الأسلحة الكيميائية ضد مقاتلي فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، كما تطرقت اللجنة إلى معاناة المدنيين خلال الفترة الماضية وأكدت أن ضحايا ما سمّته "الصراع السوري" عانوا كثيرا مع تصاعد العنف مجددا في أنحاء البلاد إلى مستويات مرتفعة جديدة.

بدورها أكدت منظمة اليونسيف أن ما لا يقل عن ألف طفل قُتلوا في سوريا منذ بداية العام.

وأضافت المنظمة أن العيش تحت الأرض أصبح هو المعتاد في الغوطة الشرقية، وأن بعض الأسر تعيش في مخابئ تحت الأرض منذ أربعة أسابيع وبعض المخابئ فيها 200 شخص.

يذكر أن 30 مدنياً جلهم من الأطفال والنساء أصيبوا أمس بحالات اختناق بمدينة حمورية في الغوطة الشرقية جراء استهداف النظام السوري المدينة بصواريخ محملة بمادة الكلور السام.

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا