الأردن تطالب بتنسيق ثلاثي مع أميركا وروسيا لحل قضية "الركبان"

الأردن تطالب بتنسيق ثلاثي مع أميركا وروسيا لحل قضية "الركبان"

الصورة
لاجئون سوريون على حدود الأردن (إنترنت)
09 كانون الثاني 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

طالب وزير الخارجية الأردني ببدء حوار بين عمّان وموسكو وواشنطن لحل قضية مخيم الركبان، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا بما فيها منطقة التنف.

ونقلت صحيفة الغد الأردنية عن الوزير الأردني قوله أمس الثلاثاء، إنه بحث مع وزير الخارجية الأميركي جهود التوصل لحل سياسي في سوريا، وضرورة استمرار التنسيق عبر "المجموعة المصغرة".

وذكر الصفدي أنه ناقش مع الوزير الأميركي مستقبل منطقة التنف في ضوء الانسحاب الأميركي بهدف ضمان تحقيق أمن حدود بلاده، وكذلك قضية مخيم الركبان، وأشار إلى أن حل المشكلة يكمن في عودة النازحين إلى المناطق التي جاؤوا منها، مع بدء حوار أردني أميركي روسي لتحقيق هذه الأهداف.

وفي سياق آخر لفت الصفدي أن كل الأطراف تعاني من سياسات إيران التوسعية في المنطقة، معتقداً أن كل الدول العربية بالإضافة إلى الولايات المتحدة تريد إقامة علاقات طيبة مبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واحترام سيادتها.

وأكّد قائد "جيش مغاوير الثورة" العقيد مهند الطلاع في كانون الأول الماضي لموقع تلفزيون سوريا، أنه لن يكون هناك انسحاب مفاجئ لـ القوات الأميركية مِن سوريا وعلى وجه الخصوص مِن منطقة التنف الاستراتيجية قرب المثلث الحدودي (سوريا، الأردن، العراق)، قبل تأمين "مغاوير الثورة" ومخيم الركبان القريب مِن المنطقة.

وتقع قاعدة "التنف" على تقاطع طريق رئيسي سريع يربط العاصمتين (بغداد - دمشق)، وهو الطريق البري الرئيسي لـ نقل إمدادات الأسلحة مِن إيران إلى ميليشياتها على رأسهم "الحرس الثوري" الإيراني، و"حزب الله" اللبناني في سوريا.

الجدير بالذكر، أن روسيا ضغطت مراراً على الولايات المتحدة لـ سحب قواتها مِن "قاعدة التنف"، خاصة بعد أن أصبحت "منطقة الـ 55كم" (منطقة عدم اشتباك) مكاناً آمناً بالنسبة لنحو 50 ألف نازح معظمهم من النساء والأطفال يعيشون في مخيم الركبان داخل المنطقة.

وتقطن أكثر مِن 15 ألف عائلة نازحة في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، يعاني فيها النازحون انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي وفقدان المساعدات، رغم مناشدات عدة للجهات الدولية مِن أجل الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي هناك.

شارك برأيك