اقتراب انتهاء ملف مختطفات السويداء بضمانة روسية

تاريخ النشر: 16.08.2018 | 18:08 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

اقترب انتهاء ملف مختطفات السويداء لدى تنظيم "الدولة"، بعد أن تدّخلت روسيا بشكل مباشر كـ طرف ضامن، أمس الأربعاء، بناء على طلب "التنظيم" الذي بتخوّف عناصره مِن أن تسلّمهم قوات "نظام الأسد" إلى أهالي وفصائل (بيارق) السويداء، ويُقتلون هناك.

وقال عضو  "لجنة المفاوضات" حول مختطفي السويداء (نجيب أبو فخر) لـ موقع تلفزيون سوريا، إن القوات الروسية وصلت أمس الأربعاء، إلى محيط منطقة الصفا التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة"، وذلك بهدف إنهاء ملف المختطفين واستلامهم، مقابل نقل عناصر وجرحى "التنظيم" إلى مناطق سيطرته شرق دير الزور.

ولفت "أبو فخر"، أن "الروس" ليسوا ملزمين بخيار محدّد حيال ملف المختطفات، نافياً الأنباء المتداولة حول اتفاق قضى بالسماح لـ تنظيم "الدولة" بنقل المختطفات معه إلى دير الزور كـ ضمان بعدم التعرّض له حتى يصل بأمان إلى مناطق سيطرته.

واعتبر "أبو فخر"، أن هذا الاتفاق مستحيل ولم يقبل به أحد إطلاقاً، وأن الأنباء المتداولة حوله هي مجرّد أقاويل وشائعات يهدف أصحابها مِن خلالها، إلى بث الفتن في منطقة الجبل بالسويداء.

وأكّد "أبو فخر"، أن التفاوض انتهى على مستوى "لجنة التفاوض الأهلية"، وأن ما يحدث الآن مجرّد خطوات تنفيذية صادرة عن قرار مِن قوات النظام الذي يفرض حصاراً على تنظيم "الدولة" في منطقة الصفا شرق السويداء.، وأن "الروس" هم الضامن لـ تنفيذها.

وأشار "أبو فخر"، أن المفاوضات مع تنظيم "الدولة" حول المختطفات انهارت ثلاث مرات، تخللها إعدام "التنظيم" للشاب "مهند أبو عمار" (كان برفقة المختطفات)، وسيطر خلالها "النظام" على كامل منطقة حوض اليرموك في ريف درعا، وقد فشلت محاولات "التنظيم" بطرح ملف المختطفات لمنع قصف المنطقة واجتياحها.

وشهدت مدينة السويداء وقرى عدّة في ريفها الشرقي، أواخر شهر تموز الفائت، هجوماً مفاجئاً لـ تنظيم "الدولة"، أسفر عن مقتل نحو 270 شخصاً وجرح المئات، واختطاف نحو (36 شخصاً جلّهم نساء) مِن قرية الشبكي، وأرسل "التنظيم" مقطعاً مصوراً بلّغ مِن خلاله عن وفاة إحدى المختطاف بسبب ما قال إنه سوء وضعها الصحي.

مقالات مقترحة
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية
إصابة واحدة و80 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و56 إصابة جديدة في مناطق سيطرة "النظام"