اقتتال جديد بين "جيش الأحرار" و"تحرير الشام" في إدلب

تاريخ النشر: 07.06.2018 | 11:06 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:13 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح عدد مِن العناصر في صفوف فصيلي "هيئة تحرير الشام" و"جيش الأحرار"، جرّاء اشتباكات - متجدّدة - دارت بين الطرفين في بلدة زردنا بريف إدلب، إثر خلاف على إنشاء حواجز في البلدة.

وقال ناشطون إن مجموعة مِن "هيئة تحرير الشام" تعرّضت لـ مجموعة أخرى مِن "جيش الأحرار" ومنعتها مِن إقامة حواجز في بلدة زردنا، ما أدّى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين، عند موعد الإفطار مساء أمس الأربعاء، أسفرت عن سقوط أكثر مِن ستة عناصر بين قتيل وجريح في صفوفهما.

وأضاف الناشطون، أن عناصر "تحرير الشام" اقتحموا مقار "جيش الأحرار" في البلدة عقب اندلاع الاشتباكات بينهما، لافتين إلى أن "الأحرار" أفرغوا الحاجز بعد ساعات مِن المواجهات التي توقّفت عقب تدخل "لجنة شرعية" كـ وسيط بين الطرفين.

وشهدت بلدة زردنا - حسب الناشطين - استنفارا عسكريا وتعزيزات لـ"هيئة تحرير الشام" و"جيش الأحرار"، تزامناً مع سيطرة "الأحرار" على حواجز ومقار "الهيئة" في قرية طعوم، بعد طردِ عناصرها مِن القرية بمساعدة الأهالي.

وسبق أن شهدت منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، في العاشر مِن شهر نيسان الفائت، اشتباكات بين "تحرير الشام" و"جيش الأحرار" (المُنشق عن "الهيئة" في شهر أيلول 2017)، قبل أن يتوصّل الطرفان لـ اتفاق قضى بوقف الاقتتال بينهما.

و"جيش الأحرار" انشق نهاية شهر تشرين الثاني عام 2016، عن "حركة أحرار الشام"، نتيجة خلافات داخلية في صفوف "الحركة"، ثم انضمّ إلى "هيئة تحرير الشام" وتولى قائده السابق "أبو جابر الشيخ" قيادة "الهيئة" حينها، وكان يُعتبر ثاني قوة عسكرية في "تحرير الشام" بعد "جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).

يشار إلى أن فصيلي "تحرير الشام" و"جيش الأحرار" شنّا، أمس الأربعاء، هجوماً مشتركاً على مواقع قوات النظام والميليشيات "الإيرانية" في قرية معراتة جنوب حلب، وقتلا خمسة عناصر مِن الميليشيات، إضافة لـ جرح ثلاثة آخرين.

مقالات مقترحة
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة