اعتداء مسلح على لاجئ سوري في لبنان | فيديو

اعتداء مسلح على لاجئ سوري في لبنان | فيديو

60095e38e12bc.jpeg

تاريخ النشر: 31.03.2021 | 20:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

تعرض شاب سوري لاعتداء مسلح في مدينة طرابلس شمالي لبنان، وتناقل رواد مواقع التواصل وناشطون مقطع فيديو يظهر رجلاً يطلق النار على الشاب السوري داخل أحد المتاجر الغذائية.

ويظهر المقطع الذي انتشر على المنصات الإلكترونية، رجلاً يدخل إلى محل للخضر والفواكه، حيث وقعت مشادة كلامية مع صاحب المحل العامل فيه، قبل أن يسحب الرجل مسدسه ويطلق النار على اللاجئ السوري أكثر من مرة أمام الزبائن، ويفرّ إلى جهة مجهولة.

وقد نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج في حين حضرت القوى الأمنية إلى المكان وعملت على تعقب مطلق النار تمهيداً لتوقيفه بحسب تقارير صحفية محلية.

ولم يصدر عن وزارة الداخلية اللبنانية أي تصريح بشأن الحادث، إلا أن بعض الحسابات اللبنانية والسوريّة على مواقع التواصل الاجتماعي أشارت إلى أنّ الشاب المعتدى عليه يحمل الجنسية السورية، من دون التأكّد مِن صحة ذلك.

ويعاني اللاجئون السوريون في لبنان من تضييق وممارسات عنصرية كبيرة بحقّهم على الصعيدين الرسمي والاجتماعي، حيث شهدت الفترة الماضية عدة حوادث كان من أبرزها، قبل أشهر، حين رفض أحد المشافي استقبال شاب سوري سقط في أثناء عمله ليفارق الحياة أمام باب المشفى، وإحراق شباب لبنانيين 90 خيمة، ما تسبب بتشريد نحو 120 عائلة في مخيم للاجئين السوريين بمنطقة المنية شمالي لبناني، فضلاً عن حملات اعتقال تشنها السلطات اللبنانية بين صفوف اللاجئين بتهم مختلفة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد كشفت في تقريرٍ لها نشرته الأسبوع الفائت، أن قوى الأمن اللبنانية ارتكبت انتهاكات مروعة بحق اللاجئين السوريين الذين تم اعتقالهم، بشكل تعسفي في كثير من الأحيان، بتهم تتعلق بالإرهاب، مستخدمة بعض أساليب التعذيب المروعة المستخدمة في أسوأ السجون سمعةً في سوريا.

وذكرت المنظمة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "كم تمنيت أن أموت" بشأن لاجئين سوريين احتجزوا تعسفياً وتعرضوا للتعذيب في لبنان، وأن الانتهاكات ارتكبتها بشكل أساسي مخابرات الجيش اللبناني ضد 26 محتجزاً.

ويذكر أن عدد اللاجئين السوريين المقيمين على الأراضي اللبنانية يقدر بنحو 1,5 مليون لاجئ، نحو مليون منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين، وهم يتعرضون لاعتداءات متكررة من قبل ميليشيا حزب الله وأتباعه وحلفاء نظام الأسد في لبنان.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار