المنظمات الداعمة للسوريين في لبنان تتعرض لمضايقات

تاريخ النشر: 12.11.2020 | 21:49 دمشق

لبنان- تلفزيون سوريا

عقد معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، الأربعاء الماضي، حلقة نقاش افتراضية بالتعاون مع مركز وصول لحقوق الإنسان في الجامعة الأميركية بيروت، للحديث عن المضايقات التي تتعرض لها هيئات المجتمع المدني وخاصة تلك التي تعنى بشؤون اللاجئين السوريين.

وذكرت باحثة في مجال حقوق الإنسان في مركز وصول لحقوق الإنسان، مارييل حايك، لتلفزيون سوريا، أن مركز وصول لحقوق الإنسان، قرر عمل ورقة بحثية بعد توثيقه للعديد من الانتهاكات التي تواجهها المنظمات العاملة مع اللاجئين السوريين، التي تظهر من خلال التعاميم الإدارية أو الممارسات البيروقراطية كالتسجيل النسب، وفتح حساب بنكي، كما تظهر من خلال تنفيذ المشاريع على أرض الواقع إذ يتم اعتقال الموظفين وحجز أوراقهم الثبوتية او سحب الإقامة منهم وصلت في بعض الأحيان إلى التعذيب الجسدي.

ووفقاً للإحصائيات فإن أكثر من 600 جمعية مدنية تعمل على تقديم المساعدة للاجئين السوريين معظمهم يواجه ضغوطات من السلطات اللبنانية.

وبحسب ما صرحت به مديرة البرامج في شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، زهرة بزي، لتلفزيون سوريا، فإن هناك صعوبات عديدة وانتهاكات تمارس على المجتمع المدني، في حين أنها تزداد عندما يعلو منسوب المعارضة من قبل هذه المنظمات، خاصة عندما تتعرض لمصالح السلطة الحاكمة ومقراتها، في حين أن الدولة اللبنانية تعتقد أن حل موضوع اللاجئين هو عودتهم وبالتالي هي غير قابلة لأن يكون هناك حقوق وحماية حقوق لهؤلاء اللاجئين في لبنان.

تطالب الحكومة اللبنانية الجمعيات المدنية باحترام القوانين المحلية والدولية الموقعة عليها وبالتالي تأمين الحرية والحماية الضرورية لضمان عملها ووقف الضغط عليها.

اقرأ أيضاً: بين الحقيقة والوهم: خطة لإعادة اللاجئين السوريين من لبنان

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين