اعتداءات تطال دفعة من مهجّري الغوطة في طرطوس

تاريخ النشر: 28.03.2018 | 15:03 دمشق

تلفزيون سوريا

تعرضت القافلة الثانية من الدفعة الرابعة لمهجّري القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لاعتداءات من مؤيدي النظام و"شبّيحته" أثناء مرورها في محافظة طرطوس، قبل وصولها إلى قلعة المضيق غرب حماة.

وقال ناشطون من المهجّرين ضمن الدفعة، إن عددا من مؤيدي النظام و"الشبّيحة" رموا الحجارة على الحافلات أثناء مرورها على الطريق العام باتجاه قلعة المضيق، ما أسفر عن أضرار مادية طالت الحافلات، وتعرض المهجّرون لمضايقات وشتائم.

وأضاف الناشطون، أن هذا الاعتداء ليس الأول الذي تتعرض له قوافل مهجّري الغوطة الشرقية، لافتين - نقلاً عن ناشطين في بلدة قلعة المضيق - أن الحافلات التي تصل إلى البلدة، تظهر عليها آثار التعرض لضرب بالحجارة.

ووصلت الدفعة الرابعة من المهجرين القادمين من القطاع الأوسط والتي تقل قرابة 3 ألاف شخص، سبقها عدة دفعات وصلت إلى شمال سوريا تحمل أكثر من 8 آلاف مدني وعناصر من فصائل الثوار هناك ضمن اتفاق تهجير قسري تديره روسيا والنظام.

ووصلت القافلتان الأولى والثانية من الدفعة الرابعة التي تقل 3252 مهجّراً بـ 52 حافلة وأربع سيارات إسعاف، سبقها وصول دفعات عدة إلى الشمال السوري (إدلب وحلب)، فيما قالت منظمة "سوريا للإغاثة والتنمية SRD"، إنها استقبلت أمس الثلاثاء، الدفعات الثلاث "الثالثة والرابعة والخامسة" في بلدة قلعة المضيق، لافتةً أنها ضمّت عددا كبيرا من الحالات الطبية الحرجة بينهم امرأة حامل أنجبت طفلها على الطريق.

ومع الدفعات الثلاث اليوم، بلغ عدد مهجّري القطّاع الأوسط من الغوطة الشرقية، منذ الأسبوع الماضي، أكثر من 18 ألف شخص - حسب وكالة الأناضول التركية -، والتي جاءت بعد التوصل لاتفاق بين روسيا و"فيلق الرحمن" الذي كان يسيطر على القطّاع، قضى بتهجير المقاتلين والراغبين من المدنيين إلى الشمال السوري (حلب وإدلب).

وتستمر عمليات التهجير من عربين وزملكا وعين ترما على دفعات، حيث تعبر قوافل المهجّرين من منطقة قلعة المضيق غرب حماة، قبل أن تكمل وجهتها إلى إدلب وحلب، برفقة المنظمات الإنسانية التي تسعى لتأمين احتياجاتهم ومراكز إيواء لهم، في المناطق المتجهين إليها.

سبقَ عملية التهجير المستمرة في القطاع الأوسط، خروج أكثر من أربعة آلاف شخص بينهم نحو 1400 مقاتل لـ"حركة أحرار الشام" من مدينة حرستا على دفعتين، وذلك يومي الخميس والجمعة الماضيين، عقب اتفاق جرى بين "الحركة" والجانب الروسي وقوات النظام.

وتأتي هذه التطورات، بعد نحو شهر من التصعيد العسكري الكبير لروسيا والنظام على الغوطة الشرقية واتّباع سياسة "الأرض المحروقة"، التي أدت إلى تقسيم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء: شمالي يضم مدينة دوما (أكبر معاقل "جيش الإسلام")، وغربي يضم مدينة حرستا، (تسيطر عليها "حركة أحرار الشام")، وجنوبي يضم مدينة عربين وباقي بلدات القطاع الأوسط (تحت سيطرة "فيلق الرحمن")، وقطع جميع خطوط الإمداد والطرق فيما بينها
 

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"