اشتباكات وسط السويداء.. "المخابرات العسكرية" تقتحم منزل أحد المطلوبين

تاريخ النشر: 18.05.2022 | 20:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

شهدت مدينة السويداء، اليوم الأربعاء، اشتباكات عنيفة بين ميليشيا تابعة لشعبة "المخابرات العسكرية" في قوات النظام، وأحد المطلوبين لها.

وقالت شبكة "السويداء 24" المحلية، إن ميليشيا تابعة لشعبة "المخابرات العسكرية"، يقودها راجي فلحوط، حاصرت منزل الشاب ملهم ناصيف الحسن، في حي مساكن الكهرباء وسط السويداء، واشتبكت معه بالأسلحة الرشاشة لمدة ربع ساعة، ثم انسحبت المجموعة، بعد إقدام أشخاص من سكان الحي، على تسليم ملهم لها مصاباً، وفق صورة نشرها فلحوط على صفحته الشخصية.

282199373_2106589929520613_3218096667237916258_n_0.jpg

وأضافت الشبكة أن الحي شهد إطلاق نار كثيف، تضررت بعض المباني بسببه، وأثار الذعر للسكان، لا سيما أنه تزامن مع موعد انصراف الطلاب والموظفين.

وكان فلحوط نشر اسم ملهم الحسن، على صفحته، قبيل ساعة من مداهمة منزله، واتهمه بعمليات نصب وخطف وجرائم مختلفة. وكان معظم مسلحي المجموعة، ملثمين، يرتدون الزي الأسود، وعلى أكتافهم شارة مكتوب عليها "المخابرات العسكرية".

الفلتان الأمني في السويداء

ونفذت مجموعة فلحوط مؤخراً، عمليات دعم واعتقال عديدة، طالت أشخاصاً تدّعي أنهم مطلوبون بقضايا ترويج وتجارة مخدرات، ومتورطون في عمليات الخطف والسلب. كما سببت توتراً كاد يجر المدينة لاقتتال داخلي، بعد اختطاف عشرات المدنيين من أبناء العشائر، لاستعادة سيارة مسروقة، قبل أسبوعين.

ويبدو واضحاً أن أجهزة النظام الأمنية، وخصوصاً "المخابرات العسكرية"، تعتمد بشكل كبير على ميليشيات محلية، لتقوّي نفوذها، وتطلق يدها على المجتمع، وفي ظل غياب مقصود لتلك الأجهزة، التي استقدمت أكثر من ألف عنصر كتعزيزات إلى المحافظة في شباط الماضي، بحسب "السويداء 24".

ويحمل متزعمو الميليشيات التابعة للفروع الأمنية في السويداء بطاقات أمنية وخصوصاً من فرعي "أمن الدولة" و"المخابرات العسكرية"، ويتنقلون بكل حرية بين المحافظات، رغم تورطهم بجرائم مختلفة كالخطف والقتل.

وتعاني محافظة السويداء من ازدياد في معدل الجريمة والفلتان الأمني، بالإضافة إلى انتشار عصابات السرقة وتجارة المخدرات رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار