icon
التغطية الحية

استُعمل في سوريا.. الكشف عن برنامج تجسس يخترق هواتف آبل ونظام أندرويد

2022.06.24 | 08:35 دمشق

382096527.png
إنترنت
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت شركة جوجل التابعة لألفابيت، اليوم الخميس، أن أدوات اختراق تابعة لشركة إيطالية استخدمت للتجسس على هواتف شركة آبل وتلك التي تعمل بنظام أندرويد في كل من سوريا وإيطاليا وكازاخستان.

وورد في تقرير للشركة أن معملاً متخصصاً في خدمات الاتصالات بميلانو، يزعم على موقعه الإلكتروني أن أجهزة إنفاذ القانون الأوروبية من بين عملائه، طور أدوات للتجسس على الرسائل والاتصالات الخاصة بالأجهزة المستهدفة.

ويأتي هذا التقرير في وقت تبحث فيه هيئات تنظيم الاتصالات الأوروبية والأميركية عن إمكانية فرض قواعد جديدة على بيع واستيراد برامج التجسس.

وقالت جوجل إن "هؤلاء الناس يسمحون بانتشار أدوات اختراق خطيرة ويسلحون بها حكومات غير قادرة على تطوير هذه القدرات محلياً".

وأكد المعمل أن منتجاته وخدماته تتفق مع المعايير الأوروبية وتساعد أجهزة تنفيذ القانون على التحقيق في الجرائم.

عمليات التجسس في سوريا

وأكد باحثون في شركة Lookout Threat Lab أن برنامج التجسس استُعمل في سوريا (لم تُذكر الفترة) وتحديداً في المناطق الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، إذ قالوا إنهم وجدوا إشارة إلى "روج آفا" في سجلات البرنامج الذي أطلقوا عليه اسم " Hermit".

وأضاف المصدر أن النطاق الذي اكتُشف يحمل اسم "شبكة روج آفا" (rojavanetwork [.] info) وهو يدل على صفحة تواصل اجتماعي في فيس بوك توفر تغطية إخبارية وتحليلات سياسية، تدعم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

كذلك ذكر المصدر، بحسب وثائق مسربة نشرت في "ويكيليكس" عام 2015،  أن الشركة المصنّعة للبرنامج "RCS Lab" كان لديها تعاملات سابقة مع النظام السوري، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وكانت جوجل قد قالت إنها اتخذت خطوات لحماية مستخدمي نظام التشغيل "أندرويد" وحذرتهم من برنامج التجسس.

وهذه ليس المرة الأولى التي يُفتح فيها ملف التجسس الإلكتروني. ففي تموز 2021، أفاد تحقيق عالمي باسم "مشروع بيغاسوس" (Pegasus Project)، أجرته عدة وسائل إعلام عالمية بأن برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي طورته مجموعة "إن إس أو" (NSO) الإسرائيلية قد استخدم لأغراض التجسس.

وقد استخدم على نطاق واسع في مراقبة مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين وسياسيين في أنحاء واسعة من العالم.

ووفق التحقيق، فإن قائمة المراقبة ضمت ما يصل إلى 50 ألف رقم هاتفي يُعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم "إن إس أو" موضع اهتمام منذ عام 2016.