icon
التغطية الحية

استعداداً لأي هجوم تركي.. "قسد" تحشد "مجنديها" في ريفي الرقة والحسكة

2021.10.30 | 07:44 دمشق

ttttkh.png
عناصر من "قسد" في ريف الرقة (فيس بوك)
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

سحبت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من معسكر "الفرقة 17" شمالي الرقة و"معسكر الطبقة" ومعسكرات الحسكة مجندين -تم الزج بهم حديثا-، وذلك تحسبا لأي عمل عسكري تركي مقبل في منطقة شرق الفرات.
مصدر خاص من داخل "قسد" قال لموقع تلفزيون سوريا، إن "قسد أبلغت قيادات المعسكرات في محافظة الرقة والحسكة بضرورة تجهيز المقاتلين القادرين على حمل السلاح ممن تم تجنيدهم حديثا من دون الحاجة إلى إخضاعهم لدورات تدريبية".

 وأضاف أن "قسد" اعتبرت أن الوجود على جبهات القتال على تخوم "نبع السلام" بات ضرورة ملحة، ولأجل ذلك هي (أي قسد) مستمرة بحملة التجنيد الإجباري التي تستهدف المدنيين في مناطق نفوذ "الإدارة الذاتية" .
وأوضح أن هذه الخطوة بثت روح الخوف في صفوف المجندين حديثا، ولا سيما أن "قسد" تنوي الزج بهم في معركتها ضد الجيش الوطني السوري المدعوم تركياً وهم حديثو خبرة بالأعمال العسكرية، وفق قوله.

وأشار المصدر إلى أن الأوامر الصادرة سيبدأ تنفيذها بدءاً من اليوم السبت من دون تحديد دقيق للأعداد التي سيتم سحبها.
ومن المتوقع بحسب المصدر تعزيز جبهات ريف تل أبيض الغربي وريف عين عيسى الغربي والشرقي وصولا إلى قرية الكنطري والتروازية شمال شرقي الرقة على طريق الـ "M4".

وسبق أن ألغت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الإجازات الممنوحة لمقاتليها على محاور عين عيسى وتل أبيض ورأس العين للمحافظة على أكبر عدد ممكن من مقاتليها على جبهات القتال ومنع حالات الفرار التي تزايدت أخيراً.

ويجري الحديث بكثرة حاليا عن نية تركيا شن عمل عسكري على مناطق سيطرة "قسد" شمال شرقي سوريا، وقد أطلق مسؤولون أتراك على رأسهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال الأيام الماضية تأكيدات بضرورة تطهير المناطق الحدودية من "وحدات حماية الشعب الكردية" التي تمثل العمود الفقري لـ "قسد".

وتعتبر التهديدات التركية المستمرة لـ "قسد" المرحلة الأولى من التحضير للعمل العسكري وفق مراقبين قارنوا بين عمليات تركية سابقة في سوريا ضد "قسد"، إلى جانب وجود تحركات عسكرية على الأرض بدأ الجيش الوطني السوري يجريها.