icon
التغطية الحية

استعاد جزءاً من وديعته ثم سلّم نفسه.. القبض على مسلح اقتحم بنكاً جنوبي لبنان

2022.09.16 | 11:33 دمشق

لحظة تسليم المودع المقتحم لنفسه (النهار)
لحظة تسليم المودع المقتحم لنفسه (النهار)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اعتقلت السلطات الأمنية اللبنانية رجلاً مسلحاً بعد اقتحامه بنكاً جنوبي لبنان، صباح اليوم الجمعة، مهدداً الموظفين بالسلاح، لاستعادة مدخراته المجمدة بسبب الأزمة المالية التي تضرب البلاد.

ونجح الرجل في استعادة جزء من وديعته من "بنك بيبلوس" في الغازية قبل اعتقاله، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني لبناني.

وقالت صحيفة "النهار" اللبنانية، أن المودع "م.ق" ونجله، اقتحما البنك بسلاح حربي، وهددا بحرق الفرع، واحتجزا زبائن وموظفين.

ونجح المقتحم في تحصيل جزء من الوديعة، قدره 19 ألفا و200 دولار، أعطاه لشخص كان ينتظر في الخارج، ثم سلم المقتحمان نفسيهما إلى قوى الأمن، وفق ما نقلت الصحيفة عن "جمعية المودعين".

تصاعد ظاهرة اقتحام البنوك

وتصاعدت أخيراً ظاهرة اقتحام البنوك من قبل مودعين لبنانيين، من أجل استعادة أموالهم المجمدة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعيشها البلاد.

واقتحمت فتاة لبنانية، تدعى سالي حافظ، أحد فروع "بلوم بنك"، واحتجزت رهائن بقوة السلاح، لاستعادة جزء من أموالها من أجل علاج أختها المصابة بسرطان في الرأس.

وظهرت سالي في فيديوهات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تقتحم فرع البنك برفقة أشخاص آخرين لم تعرف هوياتهم، حاملة مسدساً، واعتلت طاولة في البنك وهي تصرخ مطالبة بالحصول على أموالها المحتجزة.

وأوضحت زينة حافظ شقيقة سالي أنّ ما أقدمت عليه أختها سالي كان "تصرفًا فرديًا غير مخطط له وأنّ السلاح الذي كان في حوزتها فرد لعبة".

وفي 11 آب الماضي، تعرض فرع "فدرال بنك" بشارع الحمرا الشهير في العاصمة بيروت لعملية اقتحام واحتجاز رهائن بقوة السلاح من بينهم موظفون ومتعاملون، من قبل رجل يدعى باسم الشيخ حسين، كان يطالب بوديعته المجمدة من أجل علاج والده.

واستمر احتجاز الرهائن من الموظفين والمودعين داخل البنك 6 ساعات، وانتهى باتفاق يقضي بإفراج البنك عن جزء من أموال حسين المجمدة، مقابل تسليم نفسه وإطلاق سراح الرهائن.

وفي كانون الثاني الماضي، استعاد مواطن لبناني في حادثة مشابهة مبلغ 50 ألف دولار من وديعته بعدما اقتحم مصرفا في منطقة البقاع شرقي البلاد، واحتجز عددا من الرهائن وهدد بإحراق المكان.

ومنذ أكثر من عامين ونصف تفرض مصارف لبنان قيودا على أموال المودعين بالعملة الأجنبية، لا سيما الدولار، كما تضع سقوفا قاسية على سحب الأموال بالليرة اللبنانية.