icon
التغطية الحية

ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا بين الطلاب والمدرسين في سوريا

2021.10.26 | 12:09 دمشق

607361c1423604592d1cba11.jpg
الأعداد الأكبر للإصابات بكورونا موجودة في مناطق سيطرة النظام باللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

ارتفعت أعداد الإصابات بفيروس كورونا بين الطلاب والمدرسين في المدارس الواقعة بمناطق سيطرة النظام، إضافة إلى تسجيل 7 وفيات بين الكوادر التربوية.

وقالت مديرة الصحة المدرسية بوزارة التربية التابعة للنظام هتون الطواشي، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا في القطاع التربوي وصل إلى 1418 إصابة منها 1203 إصابات بين المدرسين والمعلمين والكوادر التربوية و215 إصابة بين الطلاب في جميع المحافظات، في حين سجلت 7 وفيات بين الكوادر التربوية جميعهم غير مطعمين باللقاح المضاد للفيروس، وذلك وفقاً لما أوردته الطواشي لموقع "هاشتاغ" الموالي.

وأشارت الطواشي إلى أن الإقبال على اللقاح لا يزال ضعيفاً حيث ما زال العدد لا يتجاوز 12 ألف مدرس ومعلم وإداري من بين عدد الكوادر التربوية في البلاد والتي يصل عددها إلى 450 ألفاً.

"إغلاق قاعات صفية"

وأضافت الطواشي أنه حتى اللحظة لم تغلق مدارس بشكل كامل نتيجة ظهور حالات، ولكن أُغلقت قاعات صفية في بعض المحافظات، مضيفة أن الحالات بين الطلبة خفيفة لا تحتاج إلى مشفى، أما الإصابات بين المعلمين فهي أقوى واحتاجت بعض الحالات للدخول إلى المشفى.

وأشارت مديرة الصحة المدرسية إلى أن الأعداد الأكبر للإصابات موجودة في اللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا.

"الاستعداد للانتقال إلى الخطة (C)"

وكان وزير الصحة في حكومة النظام حسن الغباش أعلن قبل أيام أنه "يتم العمل حالياً وفق الخطة (B) وضمن الطاقة الاستيعابية الكاملة تقريباً في المستشفيات، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة والاستعداد للانتقال إلى الخطة (C) لجهة التوسّع بعدد الأسرّة في المستشفيات إلى الحد الأقصى، والاستفادة من الأسرّة في المستشفيات التخصصية بالمحافظات كلّها".

وسجلت وزارة الصحة في حكومة النظام، يوم أمس الإثنين، 284 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 41799، إضافة إلى تسجيل 13 وفاة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2517.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة نظام الأسد تشهد تصاعداً مطرداً في أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا، وسط عجز تام للقطاع الصحي وإخفاق المؤسسات الطبية عن السيطرة أو الحد من انتشار الفيروس، فضلاً عن افتقار المشافي العامة إلى الفحوص والمسحات الخاصة بكشف الإصابات.