اتفاق تسوية في الصنمين يقضي بتهجير قرابة 50 عنصراً إلى إدلب وطفس

تاريخ النشر: 02.03.2020 | 18:34 دمشق

آخر تحديث: 02.03.2020 | 20:58 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

تم الاتفاق في محافظة درعا اليوم الإثنين، على تهجير عدد من مقاتلي الجيش الحر السابقين في مدينة الصنمين بشكل قسري إلى محافظة إدلب ومدينة طفس، في إطار التسوية التي تم الاتفاق عليها اليوم الإثنين، مع قوات النظام برعاية روسية.

وقال أبو محمود حوراني الناطق الرسمي باسم تجمع أحرار حوران لتلفزيون سوريا إن قرابة 25 مقاتلاً ممن رفضوا التسوية وافقوا على التهجير القسري إلى محافظة إدلب، فيما وافق قرابة 25 آخرين ممن رفض التهجير إلى محافظة إدلب على التهجير القسري إلى مدينة طفس بريف درعا الغربي.

وأضاف الحوراني إن بعض المقاتلين اشترطوا للموافقة على التسوية أن يتم تسليم سلاح اللجان الشعبية الموالية للنظام.

وأوضح الحوراني أن الاتفاق تم برعاية روسية عن طريق القيادي في الفيلق الخامس أحمد العودة.

وكانت مدينة الصنمين قد شهدت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين سابقين من الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول التقدم في الحي الغربي.

وبحسب تجمع أحرار حوران فقد قتل سبعة أشخاص خلال الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام مدعومة بالميليشيات الإيرانية على مدينة الصنمين منذ فجر أمس الأحد.

ويعتبر هذا التصعيد الذي تشهده محافظة درعا عموماً ومدينة الصنمين خصوصاً هو الأول من نوعه منذ اتفاق التسوية الأخير بين نظام الأسد وفصائل الجيش الحر والذي جرى توقعيه في تموز 2018 بضمانة روسية.

مقالات مقترحة
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا
قرار جديد للداخلية التركية حول الأسواق فترة الحظر يثير جدلاً