اتفاق أمريكي روسي أردني يحسم الجدل حول درعا

تاريخ النشر: 28.05.2018 | 17:05 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلن مسؤول أردني لرويترز أن بلاده إلى جانب روسيا والولايات المتحدة اتفقوا على ضرورة الحفاظ على منطقة "خفض التصعيد" التي أقيمت العام الماضي بعد جهود وساطة من قبل الأردن.

وقال المسؤول الأردني إن الدول الثلاث التي وقعت اتفاق العام الماضي لإقامة المنطقة اتفقت على ضرورة الحفاظ عليها كخطوة مهمة "لتسريع وتيرة المساعي للتوصل إلى حل سياسي في سوريا".وأكّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريح صحفي مطلع هذا الشهر، على مدى اهتمام بلاده بضرورة إبقاء الحدود الشمالية، المتاخمة لمدينة درعا السورية في حالة استقرار، وإن اهتمام بلاده في الحفاظ على مناطق خفض التصعيد ينبع من رغبة المملكة في "حماية أرواح المدنيين السوريين، والحفاظ على مصالح المملكة وأمنها واستقرارها".

وجاءت تصريحات الصفدي بعد يومين من زيارته لموسكو ولقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وتناقض التصريحات بين الوزيرين في تلك الزيارة، حيث صرح الصفدي أن الأردن حريص على التوصل إلى حلّ سياسيّ للقضية السورية، يحفظ وحدة واستقلال سوريا، مؤكِّداً على أهمية الحفاظ على مناطق خفض التصعيد المتفَق عليها، في حين قال "لافروف" إن مناطق خفض التصعيد هي مرحلة مؤقتة، مشيراً إلى ضرورة القضاء على "الإرهابيين" في منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا بالتعاون مع الأردن وأمريكا.

وحذرت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم وزارة خارجيتها " هيذر ناورت"، النظام في سوريا يوم السبت الماضي، من أنها ستتخذ "إجراءات حازمة ومناسبة" رداً على انتهاكاته لوقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد شمال وجنوب سوريا في مدينة درعا الخاضعة لسيطرة فصائل من الجيش الحر.

وجاءت تصريحات "ناورت" بعد انتشار أنباء حول نية شن النظام عملية عسكرية في درعا جنوب دمشق، محذرة بشار الأسد من توسيع نطاق الصراع.

ومن جهته، رد النظام على التصريحات الأمريكية على لسان القائم بأعمال سفارة النظام في الأردن " أيمن علوش"، بأنه ليس هناك حاجة للنظام بالقيام بعملية عسكرية في المنطقة الجنوبية، في ظل إمكانية الخروج من الموقف عن طريق الحوار.

وكانت كلٌّ من الأردن والولايات المتحدة وروسيا قد توصلت لاتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب سوريا وتحديداً في درعا والقنيطرة والسويداء، ليدخل حيز التنفيذ بدءاً من التاسع من تموز عام 2017.

ومنذ دخول الجنوب السوري اتفاق "خفض التصعيد" في تموز من العام الماضي، انخفضت وتيرة القصف الجوي والمدفعي من قبل روسيا والنظام السوري، إلا أنها لم تتوقف، حيث سجل ناشطون مئات حالات القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من محافظات درعا والقنيطرة جنوب سوريا، قُتل على إثرها أكثر من 300 شخص وجُرح مئات آخرون.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا