icon
التغطية الحية

إقبال ضعيف على إجراءات التسوية في بلدة صيدا شمالي درعا| صور

2021.10.10 | 18:04 دمشق

photo5987600756619982742.jpg
درعا - خاص
+A
حجم الخط
-A

كشفت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا أن عمليات التسوية بدأت صباح اليوم الأحد، في بلدة صيدا شرقي درعا، والتي تشمل الشبان المطلوبين للنظام بموجب اتفاق جرى بين وجهاء البلدة واللجنة الأمنية، أول أمس السبت.

وأضافت أن قوات النظام استدعت حافلتين، بهدف الضغط على المطلوبين لإجراء التسوية من أبناء بلدة (صيدا والنعيمة وكحيل)، والتهديد بتهجيرهم إلى الشمال السوري في حال رفضهم إجراء التسوية وتسليم سلاحهم.

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من عناصر اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من روسيا وردت أسماؤهم ضمن قوائم التسوية التي أعدها النظام وقدمتها قواته إلى وجهاء البلدات.

وأوضحت المصادر أنه لم يصدر أي تعليق من قيادة اللواء الثامن على تضمين أسماء عناصر يتبعون لها في قوائم التسوية، حيث يتخذ اللواء من مدينة بصرى الشام شرقي درعا مقراً له ويقوده أحمد العودة.

ولفتت إلى أن أحد ضباط اللجنة الأمنية هدد بقصف بلدتي النعيمة وصيدا بالمدفعية في حال رفض أبناؤها إجراء التسوية وتسليم 40 قطعة سلاح عن كل بلدة أو دفع مبالغ مالية مقابل ذلك .

وذكرت المصادر أن اللجنة الأمنية التابعة للنظام سلمت قوائم تضم أسماء أكثر من 90 شخصاً مطلوباً لها من أهالي بلدة الجيزة شرقي درعا، وذلك بعد اجتماع ضم القيادي في الأمن العسكري أيمن الزعبي ووجهاء البلدة مع اللجنة الأمنية، حيث تم الاتفاق على إجراء عمليات التسوية بدأ من يوم غد الإثنين في بلدات (الجيزة والمتاعية وندى والعمان).

وتضمن اتفاق التسوية في صيدا بين وجهاء البلدة والنظام، تسويات للشبان المنشقين عن قوات النظام والمطلوبين للاحتياط على أن يتم إعطاء مهلة ثلاثة أشهر للمنشقين لتسليم أنفسهم لوحداتهم وسنة كاملة للمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية.