إطلاق حملة للتضامن مع المدنيين المهجرين من ريف إدلب

تاريخ النشر: 10.01.2018 | 16:01 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا

أطلقت الحركة النسوية السياسية السورية حملة على منصات التواصل الاجتماعي للتضامن مع المدنيين النازحين من ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشرقي، ، حيث تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً من النظام وحليفه الروسي.

وقالت الناطقة الإعلامية باسم الحركة ميا الرحبي في تصريح إلى"تلفزيون سوريا": تهدف الحملة إلى إيصال صوت المدنيين في الداخل السوري الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة بلا مأوى ودون غذاء ودواء، وذلك بالتعاون مع ناشطين و منظمات إنسانية في إدلب والغوطة الشرقية ".

وأضافت"نتواصل حالياُ مع الأمم المتحدة ومع المنظمات الإغاثية والإنسانية؛ مثل الأوتشا والصليب الأحمر الدولي بهدف إيجاد طريق لإيصال مساعدات للنازحين والمهجرين في ريف إدلب الجنوبي وبقية المناطق، التي تعاني جراء حصار قوات النظام وعمليات القصف التي يشنها مع حلفيه الروسي.

وأشارت "الرحبي" إلى أن المجتمع الدولي لم يعد يقف لجانب الشعب السوري كما تحتم مسؤوليته القانونية والأخلاقية، إلا أنه عليهم المحاولة لتطبيق مبدأ حماية المدنيين وتحقيق حل سلمي للمأساة السورية.

وشارك ناشطون سوريون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي موضوع الحملة على صفحاتهم، وركزوا على تهجير النظام لأهالي ريف إدلب الجنوبي والمهجرين إليها من محافظات أخرى مرة ثانية، متسائلين إلى أين بإمكانهم النزوح للهرب من آلة القتل ؟

وقال ناشطون:" في كل شتاء؛ االسوريون على موعد مع التهجير من بيوتهم فمن المسؤول عنهم في ظل هذا الجو، القصف من جهة وبرد الشتاء من جهة أخرى؟".

وعلق ناشطون على موقع"فيسبوك" بعد أن هجّر سكان حلب و  حلب و الوعر إلى إدلب، إدلب تهجر اليوم، إذ تشهد محافظة إدلب أكبر موجة نزوح من جنوب المحافظة هربًا من القصف الوحشي لقوات النظام وحلفائه".

 

يذكر أن الحركة السياسية النسوية السورية تضم مجموعة من الناشطات السوريات والناشطين السوريين السياسيين المؤمنين بحقوق المرأة، وبضرورة تضمينها في جميع مطالب الشعب السوري، حيث تشارك الحركة في الهيئة العليا للمفاوضات.

ونزح قرابة 80 ألف مدني من ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشرقي، إذ أعلن المجلس المحلي لبلدة جرجناز (جنوب مدينة إدلب) البلدة منطقة منكوبة إثر الدمار الناتج عن قصف النظام وحلفائه.

وأدت العمليات العسكرية بحسب بيان للمجلس إلى نزوح 20 ألف مدني، ودمار واسع في المحال التجارية والمباني السكنية، حيث بلغ عدد العائلات التي نزحت من البلدة 3500 عائلة معظمهم نساء وأطفال توزعوا على المخيمات في ريف إدلب الشمالي.

وتشن قوات النظام السوري حملة عسكرية على محافظة إدلب منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر رغم شمول أجزاء منها ضمن اتفاقية خفض التصعيد الموقعة في أستانة.

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا