إصابة فلسطينيين باعتداءات مستوطنين ورصاص الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 27.09.2020 | 08:14 دمشق

إسطنبول - وكالات

أصيب عدد مِن الفلسطينيين، أمس السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات مستوطنين "إسرائيليين" في الضفة الغربية المحتلة.

وحسب وكالة "الأناضول" التركيّة فإنّ خمسة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلّف بالمطّاط، خلال مواجهات اندلعت في بلدة "كفرقدوم" شمالي الضفة، اندلعت عقب مظاهرة مندّدة بالاستيطان "الإسرائيلي".

بلدة "بيت آمر" جنوبي الضفة، شهدت أيضاً مظاهرة ندّدت بالاستيطان، واجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدّى إلى اختناق عشرات المتظاهرين.

وحسب "الأناضول" فإنّ جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا منطقة "الظهر" في بلدة "بيت آمر"، دون معرفة سبب الاقتحام، مضيفةً أنّ المتظاهرون ردّوا على قنابل الغاز، برشق الحجارة والزجاجات الفارغة على الجنود الإسرائيليين.

 

اعتداء على ممتلكات الفلسطينيين في الضفة

كذلك في الضفة الغربية المحتلة، اعتدى مستوطنون "إسرائيليون" على مرزعة للدواجن في قرية قصرة شمالي الضفة، وحطّموا محتوياتها وأحرقوا مركبة لأحد سكّان القرية، وذلك تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

20200926_2_44544177_58440861.jpg
إصابة فلسطينيين باعتداء مستوطنين "إسرائيلييين" شمالي الضفة (الأناضول)
20200926_2_44544177_58440855.jpg
إصابة فلسطينيين باعتداء مستوطنين "إسرائيلييين" شمالي الضفة (الأناضول)

وأدّى ذلك إلى اندلاع مواجهات بين أهالي القرية والمستوطنين بدعمٍ مِن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أطلق الرصاص المطّاطي تجاه الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون حماية ممتلكاتهم والدفاع عنها، ما أدّى إلى إصابةِ عدد منهم.

وتتعرض قرية "قصرة" - حسب وكالة الأناضول - لـ اعتداءات متكرّرة مِن قبل المستوطنين "الإسرائيليين" المقيمين في المستوطنات المحيطة بها، والمُقامة على أراض مصادرة.

اقرأ أيضاً.. الضفة الغربية.. مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال

يذكر أنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حدّد الأول مِن شهر تموز، للشروع في عملية "ضم" ما يقارب الـ 30 في المئة مِن الضفة الغربية المحتلة، ضمن إطار "صفقة القرن" الأميركية المزعومة، إلّا أن عملية "الضم" لم تبدأ بعد، في ظل تصاعد الرفض الدولي للخطة، بالتزامن مع الخلافات حولها داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومع الإدارة الأميركية.

اقرأ أيضاً.. "الضم" الإسرائيلي.. مَن تجاهله مِن الدول العربية؟