إدلب.. وفاة طفل وإصابة 3 إثر انهيار خيامهم بسبب الأمطار

تاريخ النشر: 19.01.2021 | 10:35 دمشق

آخر تحديث: 19.01.2021 | 10:48 دمشق

إسطنبول - خاص

توفي طفل وأصيب ثلاثة آخرون في مخيّمات للنازحين المهجّرين بريف إدلب، صباح اليوم الثلاثاء، نتيجة انهيار خيامهم بسبب الأمطار والسيول.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ الطفل عبد الرزاق عدنان الجوباسي (6 سنوات) توفي إثر سقوط حائط خيمته المبنية مِن البلوك عليه، نتيجة الهطولات المطريّة الغزيرة في مخيم "التمانعة" قرب بلدة كللي شمالي إدلب.

عبدالرزاق عدنان الجوباسي.jpg
وفاة الطفل عبد الرزاق عدنان الجوباسي (ناشطون)

وأضافت المصادر أنّ 3 أطفال في مخيم كفرنبودة بمنطقة عقربات شمالي إدلب أصيبوا في وقتٍ سابق، فجر اليوم، إثر انهيار خيمتهم - المبنية مِن البلوك - نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة في المنطقة، مشيرةً إلى أنّ فرق الدفاع المدني أسعفتهم إلى المشفى لـ تلقّي العلاج وعمِلت على تأمين باقي أفراد العائلة.

كثير مِن النازحين المهجّرين في مخيّمات الشمال السوري يعيشون في خيامٍ مبنية مِن البلوك ويغطيّها قطعاً مِن القماش، لا يمكنها مقاومة غزارة الأمطار والسيول، كما أنّها لا تقي النازحين ثقل الشتاء وبرودته.

وفي كل شتاء تتكرّر مأساة المدنيين في مخيمات الشمال السوري بسبب طبيعة المنطقة التي بنيت بها المخيمات وغياب وسائل الوقاية لها مِن السيول كـ سواتر ترابية أو قنوات تصريف، خاصة المخيمات المبنية ضمن الأودية والسهول حيث تتعرّض لـ أضرار كبيرة وتبقى آلاف العائلات بلا مأوى بسبب تهدّم خيامها، أو محاصرتها بالمياه والوحل.

اقرأ أيضاً.. مشاهد مؤلمة تُظهر معاناة النازحين في مخيمات الشمال السوري

وكانت العواصف والأمطار الغزيرة والسيول التي شهدها الشمال السوري، خلال الأيام الثلاثة الماضية، قد خلّفت أضراراً كبيرة في مخيّمات المهجّرين التي تؤوي أكثر من مليون نازح، ما فاقم معاناة المدنيين بسبب ضعف البنية التحتية بالمخيمات أو غيابها، بالتوازي مع تردّي أوضاعهم المعيشية وفقدانهم مقومات الحياة الأساسية.

وقدّر الدفاع المدني السوري عدد العائلات المهجّرة التي تضرّرت بشكل كبير مِن الأمطار والسيول في مخيّمات الشمال السوري بأكثر مِن 2500 عائلة، فيما بلغ عدد خيام المهجّرين المتضرّرة في المخيّمات النظامية والعشوائية أكثر مِن 2680 خيمة.

اقرأ أيضاً.. الخوذ البيضاء تستجيب لـ 169 مخيماً متضرراً في الشمال السوري

يشار إلى أن معظم مخيمات الشمال السوري وخاصة تلك الواقعة على الحدود السورية - التركية، تشهد دائماً أوضاعاً إنسانية صعبة مع تساقط الأمطار، واشتداد الرياح التي تقتلع أحياناً بعض الخيام  وتتلف أخرى، في ظل عدم توفر وسائل التدفئة والمقومات الأساسية للحياة.

اقرأ أيضاً.. وكأنها المرة الأولى .. معاناة النازحين تُعاد فصولها منذ 8 أعوام

 

 

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تركيا ترفع حظر استخدام المواصلات العامة عن فئات عمرية محددة
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا